في مديح الحوائط الباردة

الحوائط الباردة  لا تستحق الهجر ، كلما خاب مسعي الكف إلي كف آخر استقبل الحائط الشخبطات و الرسومات المبتورة ، الحوائط الباردة تحتفي بأشباه الزهور و القلوب المعوجة و الفراشات ،كل الفراشات حتي تلك التي يربك جناحها الأيسر ثقل لا يحتمله الرسم ، الحوائط تحتفي دائما بالدوائر الفارغة ،و المتاهات التي انتقلت إليها من كراسات المدرسة ، و ذلك الحرف الذي يظهر بأشكال متعددة وكأن صاحبه يصر علي إثبات ملكيته للحائظ رغم الغياب، ليس لظهرك سوي أن يستند للحائط الملئ بخدوش الخيبة ، هكذا تضمن ألا يعبث بك أحد من الخلف ..فقط لا تشكُ رائحة الرطوبة …و تذكر أن الحائط لم يشكو أبدا عطن أنفاسك.م

Protected: عطشان فؤاد السقا ليه من بين جميع الأفئدة(*)

This post is password protected. To view it please enter your password below:


Protected: أحمد

This post is password protected. To view it please enter your password below:


كي لا ننسي

لأنه مازال يتكرر

ورغم تكراره ..مازال مدهشًا

وأخيرا

بعد واحدة شديدة أكلت كل ما كان

وثلاث يابسات

جاء أخيرا بفرحتين مكتملتين وأخري في الطريق

كل عام و العيد…عيد

يا سكر باالهنا

first work day(note to self)

  1. Don`t forget to ave your breakfast or you will be starving .

  2. Wear your heavy socks (BRRR).

  3. Buy a new mug .

  4. Try to move in the office or you will have a serious problem with your backbone .

  5. Listen carefully & stop judging (bala waksa)

  6. Enjoy it.

شعار المرحلة:

السمك صحاب مش طواجن(*)

(*) finding neemo


؟؟….

وهل هناك نجاح في العالم يكفي لسد فجوة قلب لم ينل مبتغاه؟؟

كابوس

في كل ليلة أفقد جزءًا جديداً من جسدي

مؤقتاً

الملابس المتراكمة بانتظار حقائب السفر ، و الأخري التي تنتظر أن تدفئ أجسادا أخري لا أعرفها، الكتب المبعثرة  هنا وهناك بانتظار صناديقها،الأوراق التي تنتظر إعادة ترتيب

كل شئ مؤقت

وجودي هنا و الآن و في أيامهم مؤقت..ت

كل شئ ساكن …ساكن تماما في  انتظار..انتظار

ولم أكن طفلا آنذاك ، ولكني هو الآن في وداع يفتح لفعل الماضي الناقص باب المدائح علي مصراعين: المكان المفقود ،و الزمان المفقود . ليس المكان هو الفخ إذ يصير إلي صورة ، ففي الذاكرة ما يكفي من أدوات التجميل لتثبيت المكان في مكانه ، وما يكفي لترتيب الأشجار علي ذبذبة الرغبة ، لا لأنه فينا و إن لم نكن فيه بل لأن الأمل هو قوة الضعيف المستعصية علي المقايضة . و في الأمل ما يكفي من العافية لقطع المسافة الطويلة من اللامكان الواسع إلي المكان الضيق . أما الزمان الذي لم نشعر به إلا متأخرين ، فهو الفخ الذي يتربص بنا علي حافة المكان الذي جئنا إليه متأخرين ، عاجزين عن الرقص علي البرزخ الفاصل بين البداية و النهاية!و

محمود درويش -في حضرة الغياب

S.O.S

عزيزي نوفمبر…
..رفقا بقلبي هذا العام

عن الشوق و الغياب و مآرب أخري

شوقي إليك أعرفه في تلك الفجوة في صدري التي لا تلتئم إلا بضمة لن أحصل عليها قريبا
أعرفه في هذا الولع بتضفيرك بأيامي ، فلا أكتفي بك حاضرا و آتيا ، بل أقحمك في حكايات الأيام الفائتة ، كحكاية منسية من حياة أخري عشتها معك دون أن أعرف أنك أنت أنت ، ، هو رغبتي التي لا تخمد في أن تسكن داخلي ، أن تذوب بين ضلوعي وينتهي العالم ويبدأ هنا ، و أن تعود صغيرا صغيرا داخل رحمي  وأتكور أنا هناك فوق ضلعك الأيسر ربما أستعيد سكينتي..
و أعرف غيابك في تنفسي الذي لا ينتظم إلا حين أشم رائحتك ولا أكتفي .. أعرف غيابك حين ترحل فأظل أستجدي ملابسي و جلدي ربما علق بها منك ولو قليل…ء

أعرف شوقي إليك في الوقوف الطويل الغير معتاد أمام المرآة و احتضان جسدي بحب فقط لأنه يجيد احتوائك ، و أعرفه حين أسألها عن التشابه بيننا فتقبّلني المرآة وتخبرني أن لنا نفس الابتسامة
و أعرف الغياب حين تبتعد ملامحك ، و وتتوه مني فلا أشبهك
أعرف غيابك في شوارع المعادي التي صارت غريبة عني تنكر خطواتي المرتبكة ، أعرفه في الأشجار الضخمة التي تكبر يوماً بعد يوم و تتحول إلي أشباح تليق بفتاة مثلي لديها رصيد تاريخي من الكوابيس، وعلي الناصية تبدو العيون أكثر اتساعًا وعدائية ، أعرف غيابك في صوت الكلاب الذي صار أعلي و كأنه خُلق لي وحدي ، و أنا فقط أبحث عن ذراع  دافئة تلتف حول كتفي ..
أعرف غيابك في جوعي الليلي لأن أحلم بك..حلم واحد فقط من هذه الأحلام التي تبدو فيها ملامحك أوضح ، أسوأ ما في الغياب أن أبحث عن ملامحك فلا أجدها ، أسوأ ما في الغياب أن أبحث عنك في الصور و الأوراق  ..ككل الغائبين …أن أحاول استعادة ملامحك منها تماما كما أفعل مع الصورة الوحيدة لأبي
أعرف غيابك في هروبٍ غير مبرر من وسط البلد و المولات و شوارع الزمالك الخلفية و كل الأماكن التي يمكن أن أصادف فيها كفاً متشبثة بكف ، و أنا لا أملك سوي كفي  الفارغة تتحسس دبلتك كأنها تعويذة ضد البعاد
أعرف الشوق في الأوقات التي أقضيها في ابتكار الألوان و اللغة  و الأصوات ، و الأيام التي لابد ستشبهنا ، أعرف الشوق في الجنون الذي يحولني فجأة لجنيتك الصغيرة الخاضعة لرغباتك ، و في المتعة المجنونة التي تجتاحني حين تسميني مليكتك وتذوب بين كفي فأتمني أن أذيبك أكثر
و أكثر
ثم أذوب داخلك
أعرف الشوق في رغبتي غير المفهومة في أن أصير خيط العرق الدقيق الملتمع في جرح جبينك ثم أسير ببطء ..ببطء حتي أستقر بين حاجبيك