صلاة بشكلٍ ما
i really need inspiration !!ليست عن كفه الأيمن 1 و2
لم أرتجف شوقا، ولم ترتفع قدمي عن الأرض ، لم تتسارع دقات قلبي،و لم تسرِ في جسدي تلك الرعشة الخفيفة التي لابد أن تصاحب أول مرة …لم يبد الأمر أبدا كأنها أول مرة، بدا كفه أليفا وطيبا كأنني أعرفه ..ككف أخي ،كأنك كنت هنا دائما ، كأن كفي لم تفارق كفه أبدا ، أو كأنهما خلقا هكذا متشابكين.ء.
الآن أعرف أن الأمر لا يشبه السحر ..لا يشبه الدهشة، انه تلك الألفة/السكينة/المعرفة، التي تؤكد أن هذا هو بيتك ،و أن هذه الكف كفك.ع
الآن أعرف أن دقات القلب المتسارعة واحمرار الوجه و الرجفة التي تسري في الجسد مجرد كليشيهات لا تحتاجها،الأمر مختلف تماما..ء
الآن أفهم ما قاله عن لمسة من يد خلقها الله لتناسب يدك تماما بلا زيادة أو نقصان،لمسة من يد ليست غريبة -نعم هذا هو التعبير الصحيح- يد تعرفها جيدا ،كأنها كانت هنا بالأمس وأول أمس ، كأنها كانت هنا دائما ، الآن أعرف كيف يمكنني أن أشبك كفي بكفه وأواجه العالم دون خوف.ن
نوستالجيا في الكتب يعني الحنين للماضي ، لكن نوستالجيا في الواقع حاجة تانية خالص ، نوستالجيا يعني ازاي تودع الماضي من غير ما الماضي يودعك ، ولا تنزل من عينيك دمعة واحدة ، عشان ما تفسدش جمال اللحظة ، يعني تتألم في صمت وتحب الألم محبة خالصة.ء
…
……
نوستالجيا في الكتب يعني الحنين للماضي…نوستالجيا يعني زهور جميلة علي تابوت رخيص.و
—-
من نوستالجيا ل محمود أبو دومة صدر عن دار شرقيات2006
الحمد لله..
البدايات تأتي دائما مبشرة وطازجة وندية ، بهدوء و ثقة من يعرف طريقه جيدا لتعبث بأشياءك القديمة، كراكيبك التي لم تتخلص منها أبدا . الكراكيب التي تجيد الاختفاء والتظاهر بأنها لم تعد هنا تظهر فجأة كي تخبرك بهدوء أنك لم تنسَ ، أنه ببساطة لا شئ يُنسي ، الخدش الذي خلفته القطة الشقراء علي وجنتك اليمني منذ عشرين عاما لن يلتئم ، سيظل هنا ليذكرك بعلاقة ملتبسة مع القطط و الشقراوات ، والخدوش العديدة علي جسدك ستبقي لتذكرك أن لعبة الحب ليست سهلة…ليس سهلة علي الإطلاق . لا شئ يُنسي ، لديك تاريخ كامل من اللعنات و الهزائم و الخدوش ، وكل من يقترب يأتيك بحمله الخاص من اللعنات ، هذه لعنة الاقتراب ،مهما حاولت هناك جزأ صغير من اللعنة لابد أن يتسرب إليك . هذالاقتراب ..الحب ..الالتصاق لعنة مكتملة العناصر في حد ذاتها ، أنت لا تنسي أبدا شبح الفراق القائم في المنعطف ( وأحبب من شئت فإنك مفارق ) ….الآن أتأمل تلك الخدوش المتناثرة علي جسدي ، أضغط عليها بقوة ..لا يوجد ألم ، لكنها تبقي لتذكرني بكل شئ ، الألوان الروائح وطعم اللمسة الأولي ، ظهرك الذي لم يأمن للغرباء ،لكن الأقربين يثبتون دوما أنهم أولي بكل شئ، صندوق الرسائل القديم يحمل ما يكفي من الذكريات ، بارعون نحن في توثيق أوجاعنا، ها أنا أفعلها هنا و الآن ،وبفظاظةتستحق التقيؤ.ؤ
ربما لأن أحلامي عادت تطمئنني علي الغائبين رغم ما تحمله من أخبار سيئة ،لكنها علي الأقل تأتيني بأخبارهم،… ربما لأنها عادت مليئة بالوعود ، وعد برائحته وضحكته ، وجلسة هادئة لا يقطعها غرباء، ربما لأن حلم اليوم حمل لي صور ملونة ، وأغلفة كتب جديدة ، وأغاني بلغة لا أفهمها ، وحديث شيق مع غريب ، ربما لأنني استيقظت علي صوت فيروز تتساءل : “معقول في أكتر ؟! فأخبرتها بثقة أن هناك أكثر و أكثر ،ربما هو صوته الذي جاء في الصباح نديا و أليفا كما أحبه وربما حديثنا الذي يبدو طويلا غنيا بتفاصيل يمكن امتصاصها برفق ومحبة طوال اليوم رغم أنه لا يتجاوز السبعة عشر دقيقة ،ربما من أجل كوب الشاي الذي بدا مختلفا هوالآخر ، وربما لأنني استطعت اليوم أن أجعلها تضحك ،ربما كل هذه الأشياء مجتمعة تجعلني أشكر الله لهذا الصباح الجميل الذي لم أحظ بمثله منذ زمن بعيد ، و أنتظر مفاجئة ما في نهاية اليوم…ئ.
photo by me Ras sedr june 2009
سخيف أن يملي عليك الآخرون أفعالك فقط لمجرد أنهم يمتلكون حججاً أكثر منطقية ،لأنك صغير ، لأن من يملكون مرجعية التقاليد ليسوا إلي جانبك بالطبع، لأنك رغم ثقتك فيما تعرف لا تملك القدرة علي الدفاع عنه ، ولأنك دائما تؤمن به وحدك، بعض هراءات التنمية البشرية قد تمنحك قدرة أكثر علي منطقة الأمور وجعلها أكثر لمعانا ، تماما كما يحبها الآخرون …عليك أن تهتم أكثر بهذه الأشياء….ء
سخيف أن تتفقد صندوق رسائلك مرة بعد أخري لتتأكد فقط من أنك كنت علي حق وأنك لن تجد أبدا ما تنتظره ، الانتظار مؤلم دوما ، وانتظار ما تعلم أنه لن يأتي أبدا أكثر إيلاما ، وأن تصدق مرة بعد مرة بعد أخري أنه سيأتي وأن تتعلق بانفعالات لحظية – ربما تكون صادقة- لكنها في النهاية ليست أكثر من مجرد انفعالات هذا هو الأكثر إيلاما علي الإطلاق ، هذا عن المؤلم ، أما السخيف فهو أنك تعلم جيدا أن عليك أن تكبر و تصبح أكثر حكمة وتدرك أنه ليس وقت الانتظار علي الاطلاق وان ما تنتظره فات أوانه،وأن من السخيف وغير االمنطقي أن تطلب من الآخر أن يهتم بما تهتم به لمجرد أنه يهتم بك َ!…ء
مؤلم أن تتمني شيئا ولا يأتيك ،لكن القاتل بالفعل أن تتمني شيئا بصوت عال حيث ينبغي عليك أن تتمناه ثم لا يأتيك ،أما المهين فهو أن تكرر أمنيتك مرة واثنان وثلاث و لا يأتيك بالطبع ، والسخيف أن عليك الآن أن تكبر وتعرف أن الآخر مهما اقترب يظل آخر -لماذا لا أفهم ذلك أبدا رغم التكرار؟؟؟؟- عليك أن تكبر وتتذكر أن (لما بابا يكون راجع من الشغل تعبان ونايم ماينفعش نلعب …لا ما ينفعش صوتنا يطلع أصلا) لماذا لا تتذكر هذا أبدا؟؟؟؟ربما لأنه لم يكن لديك هذا الـ(بابا)…اء
الآن أنت تعرف تماما أنك تتجاهل المهم لتتحدث عن الأقل أهمية ، أنت تفقد إيمانك بقدرتك علي تمييز المهين لصالح منطق الآخرين المنمق ، أن مساحة الهواء تضيق ، أن الأرض ليست هنا ، أنه مهم مهما حاولت أن تتجاوز أهميته ، و أنه ليس هنا و كل البدائل ليست مناسبة ،عليك أن تتوقف بعد كتابة هذه الجملة أو تفكر في إعادة صياغتها ، لأن هناك من يقف وراءك ويراقب ، هناك من سيسأل عما وراء الحروف ، وهناك من لن يجرؤ علي السؤال وسيكتفي باستنتاجاته ، وهناك من سيتجاهل وجودك ويبني قصة كاملة لا دور لك فيها ، البطولة دائما للراوي وآرائه ، أنت دائما محض ظل ، مهما حاولوا اقناعك بأنك البطل أو الشخصية الرئيسية ، تلك هي الخدعة الكبري ،إياك أن تصدق ،أنت فقط لسان الراوي و ظله ويده التي تتحرك في النص ، تصرف علي هذا الأساس ،لا تحاول التمرد علي دورك وإلا سيعاقبك بدور الشرير ،الرواة يحملون هذا السلاح خلف ظهرهم دائما سيصفق القارئ دائما للنقلة الدرامية المفاجئة ، وأنت لن تكون سعيدا بذلك ، صدقني لا أحد يحب دور الشرير رغم إغوائه …لا أحد يفهم...ؤ
الآن تبتعد عنك أكثر ، تختبئ خلف كاف المخاطب ،لأنك تخشي أن تعرف أنك تفقدك مرة تلو الأخري
علي الهامش : الاحتياج فعلا فعلا أبو الذل
طيور أتت للسهل كأنها لا تريد أن تغادره إلا قتيلة ، أتعبته عصافيره ، أجنحتها المقيدة بحدود المكان ، واندفاعها الأرعن نحو الطعم . أتعبه التفكير بها ، غبء أجنحتها فوق كتفيه إلي أن وجد الحل فارتاح قليلا…
يصطادها أولا ، ثم يتركها ،عندها تتحول إلي كائنات لا يمكن معرفة المدي الذي يمكن أن تبلغه في طيرانها ، تتحول إلي أنصاف حساسين .
————–
ـ لو كان لله يحبني لخلقني طئر سنونو قال.
-لماذ؟
- إنه الطيران . وصمت
-إنه لايهبط إلا علي أسلاك الكهرباء للعالية ، ويشرب الماء و يأكل دون ن تلامس قدماه الأرض ، هل رأيت سنوسنوا ميتا في أي يوم من الأيام؟
-لا . رد خليل.
- لأن لسنونو حين يقترب موته ، يبدأ بالصعود إلي أعلي ، و يظل يصعد ، ويصعد ، و يصعد في الفضاء …إلي أن يصل إلي نقطة لا يعود بإمكانه بعدها السقوط ، فوق الغيم بكثير ..أبعد ..وهناك ..يفرد جناحيه ويموت .
-ألا يسقط ؟
- لا ..من يرتفع مثلما يرتفع السنونو لا يسقط أبدا.
————
من يودع الميت لا يراه في الحلم ، و الوداع قبلة علي الوجه الشاحب ، علي صفرة صحرائه .
من يودع الميت لا يراه في الحلم ، هكذا يظن الناس ، هكذا يعتقدون ، هكذا يدفعون الموت بعيدا عنهم بملامستهم إياه . برشوِه ربما بهذه القبلات الناشفة الخائفة المرتجفة التي يظل طعمها طويلا علي الشفتين ، طعم الغياب ، طعم الريح التي لابد ستهب و تقتلعهم مخلفة إياهم قبلا جفة ، كي لا يعودوا إلي من يحبون حتي في الحلم .
من رواية طيور الحذر : ابراهيم نصر الله
special tanks To Ahmed Kamel & Ibraheem Adel
لمf
عب
”الصدفة شئ عظيم” ..لا أعلم هل هناك ما يحدث صدفة بالفعل؟ لقد آمنت دائما بأن الصدفة شئ لا وجود له.كل الأشياء مقصودة ، مقصودة ومرتبة بشكل مرعب للفوضويين أمثالي. اذا تحدثنا عن الصدفة فسنجد أنني في مثل هذا اليوم تماما منذ عام كنت أجلس للكتابة عن العصافير الميتة ، وعن الارهاق الذي يصاحب العمل في وظيفتين في نفس الوقت ، كل منهما مرهقة ، كنت أتحدث عن الاحتياج عن الغياب .
أنا الان أجلس في منزلي بلا عمل ، بعد أن انسحبت منه بأسباب لم تبد منطقية وقتها سوي لي ، الوحيد الذي شجعني كان طيفاً لشخص بدا وقتها غير حقيقي ، وصديق مقرب ، لكن لأن الأشياء لا تحدث صدفة أبدا فالآن يبدو الطيف نفسه أكثر حقيقية من أي شخص آخر ، والصديق المقرب لم أره منذ أوائل ديسمبر.
النوم حل مفيد وواقعي و بديل جيد للتسوق المجنون و الشيكولاتة. أختبئ تحت البطانية ، وأهلك الوقت في العبث باحدي ألعاب الموبايل ، أحقق مكاسبا صغيرة تنبئ بنهاية جيدة ، لكن الأمور ترتبك قرب النهاية وتنتهي اللعبة دائما ب LOSE هكذا بخط أخضر عريض ، لابد أنهم يعلمون أنني أكره الأخضر ، لم أعد أحلم بعصافير ميتة تسقط من شعري . شعري في أحلامي يبدو غجريا طويلا مجعدا و بني ، بلا عصافير أو فراشات ، هذه الأيام أحلم بمارتين سكورسيزي يحدثني عن طفولته في كندا ،والآن أكتشف أن سكورسيزي لا علاقة له يكندا!!
الكوابيس غابت ، لا لشئ سوي أنني في كل مساء قبل أن أنام أٌخبرني أن علي أن أطمئن ، ليس لأنني مطمئنة .
أحكي لصديقتي عن أحد كوابيسي الملحمية ،تندهش من قدرات العقل البشري علي التعذيب ،ثم تسألني “تفتكري دي هواجس ولا علامات” أتناول قطعة السكر الأخيرة و أخبرها” أنا عايزة أصدق انها هواجس” .
أكتشف الآن أنني هنا أصب هذا الخراء النفسي ، بينما هناك ما يجب أن أكتبه قبل أن يأتي يوم الثلاثاء الذي -كأي ثلاثاء محترم- سيأتي بسرعة ، سأجلس محتمية بلعنة الفقاعة المعتادة و أكتشف بعد مرور عدة أسابيع أنني لم أعرف عن المكان أكثر من دائرة نصف قطرها 40 سم مركزها أنا، لم أحاول أن أعرف أو أن أخرج ، لم أحاول بجدية أن ألمس الآخرين ، ربما يقرأ أحدهم هذا الهراء ، ويخبرني ذات مرة أنني لا أشبهني.
أتأمل ما كتبته في العام الماضي ، فأدرك كم كنت قاسية ومتعصبة ، ولم أري سوي من ثقبي الضيق ،أنني رغم ادعاءات الألوان كنت الأسود الوحيد في الصورة، مدهش ومخيف فعلا العقل البشري في قدرته علي خداعك أنت شخصيا . أدرك هذا الآن فأمسك لساني جيدا كي لا أخطئ مرة أخري ، لنتحر الصدق هنا ، أنا لا أعرف شيئا لا أري بما يكفي كي يتحرر لساني ، الثقب الضيق لا يسمح لي بالرؤية الجيدة ، ولا يسمح بالرؤية علي الاطلاق حين يمر أحدهم من أمامه ، علي الآن أن أطبق شفتي جيدا و أستدير للحديث عن شئ آخر.
في الشارع يحملق أحدهم في جسدي و يتساءل ” مكشر ليه يا جميل” ، تتمتم الفتاة التي تسير بجواري “رجالة وسخة” فأبتسم لها ، المشاركة شئ جيد خاصة ان لم تملك من أمرك سوي التمتمة الخافتة ب “رجالة وسخة” حملقة أحدهم تبدو كتذكرة مرور لتبرير حملقة الآخرين جميعا ، حتي ان أحدهم يستدير أكثر من مرة للبحلقة ، ألقي نظرة خاطفة لصورتي في فاترينة أحد المحلات كي أتأكد أن لاشئ خطأ ، لاشئ خطأ ,….لكنني لا أشبهني .
ليس هناك أسوأ من أن تتحدث عن كل الأشياء و تستثني الشئ الوحيد الذي تريد فعلا أن تتحدث عنه.
ابريل هو أسخف شهور العام
في كفه الأيمن خلاصي “، هكذا كنت أرددها، كأنها تعويذة جديدة أدعو الله أن تتحقق. وأنا أستعيد تفاصيل مرتنا الاولي و الوحيدة، وقع الأمر صدفة ،التفتتُ إلي اليسار مطرقة بعض الشئ فلمحت قبضته المطبقة و لم يبق للذاكرة سواها. الآن أستعيد صور كل الكفوف التي تعلقت بها ، أول ما ألتفت إليه في الرجل هو كف يده-وأصابع قدميه إن أمكن-؛ ربما منذ ذلك اليوم البعيد منذ ثمانية أعوام حين قضيت أسبوعا كاملا في رسم كف يدي . الكفوف تكشف عن الكثير ،كف يدك – بقليل من التفحص- يكشف دائما عن ضعفك الخاص الذي تخفيه بحرص ، لن أمسكه بسهولة لكن بعض الاجتهاد سيوصلنا لشئ ما، هناك أصابع كف أذكره جيدا بيضاء نحيفة تشبه الثعابين أحيانا ، ولم تقنعني أبدا رغم اجتهادها الدائم،هناك كف تشبه كف الأطفال لم ألمسها ، لكنني من مكاني هذا أعرف أنها دافئة تماما كالأطفال رغم جفافها الذي قد يبدو لاول وهلة.هناك اصابع كف كشفت بخبث عن كثير من ضعفها حتي انها استطاعت استدراج كفي-الذي كان طفلا وقتها-ليمتد اليها ويكونا معا ركناصغيرا مظلما مازال مليئا بالأشباح.
هناك كف تعرف انها هنا لتؤازرك دائما رغم انك لن تلمسها أبدا ولو بسلام عابر.
هناك كفوف مائعة وكفوف خبيرة بالمداعبة.هناك كف سمراء تمنحك كل ما يمكن من طاقة في سلامها .
هناك كف يحبها الله و رسوله استطاعت ان تحتوي فرحة كفي الصغير رغم انني تركتها باردة في المنتصف،وهناك أغنية امتنعت تماما عن سماعها لان للأيدي ذاكرة يجب احترامها.
هناك كف لامست كفي بالأمس،ربما لأن صاحبها يحمل اسم أبي ، ربما لأن رأسه أصلع ، أو ربما لأن كفه بالفعل دافئة وغنية لا أدري لكنه مضي و تركني أتساءل (لماذا لا يحق لنا احتضان الآخرين فقط بلا مبرر بلا تساؤلات فقط أن نحتضنهم ونمضي)وهناك كف لم أرها سوي مرة واحدة لكنها تجيد -ترك الانطباع- بقبضة تحمل كل ما يمكن أن تأمله وكل ما يمكن أن تخافه في مزيج لن يترك فرصة للخلاص بالتأكيد أنت لا تعرف كيف يمكن أن تكون الكف المناسبة تماما لكفك لأن كل الكفوف الدافئة كانت عابرة جدا ، ودفئها لم يعن أبدا أنها مناسبة،ولأن اطمئنانك لم يكتمل أبدا في أي من الكفوف التي كان من المفترض بها أن تطمئنك ، دائما حتي في أفضل الحالات كان هناك خوفا صغيرا يطل برأسه ، ربما مرة واحدة كانت كفي علي كتفه والعالم مستقر تماما من حولنا ، رغم انه اخبرني يومها أن كفي باردة.لكن الأمل لايكف عن مداعبة كفك الصغير بأن هنا ربما يكون المستقر..ربما..
17ابريل 2009
من محادثة قديمة مع صديق(بتصرف)ء
R: لا مش المفروض تكوني اي حاجة غير اللي انتي عليه فعلا
camellia165: لا
camellia165: عشان اللي حواليا بيفهموا ده بشكل مختلف
R: انتي كنتي انتي حتى ف القرار الغلط
R: في الصح اولى تكوني انتي جدا
R: ماتخليش حد يوجهك
R: انتي انتي
—————
R:مين بدأ.. مين كمل.. مين مضطر..مين اختار
R:..هو دا اللي انا بتكلم عنه…. انا و هو
احنا مش بنحاسب بعض احنا ف جبهه واحدة..احنا مش بنحمل بعض المسؤلية
احنا بنشيلها مع بعض
camellia165: لا احنا طول الوقت بنعمل كدة عشان احنا بشر ..عشان التسامح مع الاخر ده خرافة مثقفين
camellia165: عشان مجرد كونك مسلم معناه حكم مستتر علي الاخر بانه كافر
camellia165: احنا طول الوقت بنحاكم بعض
camellia165: طول الوقت بنعمل اللي شايفينه هو الوحيد اللي صح
camellia165: وبالتالي بننفي بينا وبين نفسنا ان اي حاجة تانية تكون صح
camellia165: حتي لو ما قولنهاش بصوت عالي
camellia165: حتي لو قلنا اننا بنحترم رؤية الاخرين
camellia165: واننا مش بنحكم
camellia165: طول الوقت مجرد ايماننا بحاجة
camellia165: بينفي كل الحاجات التانية
R: كلنا بنغلط
علشان مش آلهة
و بنتسامح لنفس السبب
انتم صدقتم حاجة مش حقيقية
و حملتم نفسكم مسؤلية
مش بتاعتكم
و حطيتم نفسكم ف أماكن مش بتاعتكم
و النتيجة انكم اتحملتم أوزار مش بتاعتكم
انتم بشر
و
بس
بتغلطو
و بتتلخبطوا
و بتتنيلوا
و بتندموا
و كل النيلة البشرية فيكم
——————————
انتم ليه بتخسروا كل حاجة
ليه مش بتتنيلوا تحاربوا علشان نفسكم
انا مش فاهم الله يلعنكم ميت مليون مرة
——
R: ……موجود
امسكي فيه
مش محتاجة حد يقولك انتي اله او بشر علشان تتلخبطي و ما تعرفيش نفسك
: انتي انتي
بتعمليها
بحبك علشان انتي دي
بكرهك لنفس السبب
انتي انتي ببساطة
camellia165: ربنا كريم
R: الله رحمن و رحيم و كبير و
كريم
جدا
camellia165: ايوة بس اللي يعرف ياخد منه
R: اللي يستحق
R: و اما من كفر
camellia165: صدقني كلنا نستحق
R: فسأمتعه قليلا
R: هو ادرى
R: اكيد هو ادرى
وحشتني ملامحك
فقط لأنني توقفتُ عن الحديث عني وعنك وتحدثتُ عنّا
رغم الأشباح التي لا تكف عن التلويح لي من وقت لآخر مؤكدة أنها لم تمت بعد
فاللحظات المفرحة تستحق الإحتفاء
27 feb-2009
Edward: How do you know so much about so much?
Nick Mercer:I’m a hooker.
The wedding date
Rita in old guy:
You know if you think how we’re born and we go through all the
struggle of growing up and learning the multiplication tables and the
name for everything…
The rules.
How not to get run over.
Braid your hair.
Just all the effort.
Then getting a job.
Probably something you don’t even like, for not enough money, like tending bar.
And that’s if you’re lucky.
That’s if you’re… not born in Calcutta.
Or the US without money.
Then there’s your marriage, having your own kids if… you know.
And they’re going through the same struggle all over again.
Only worse, because somebody’s trying to sell them crack in the first grade by now.
And all this time you’re paying taxes, your hair starts to fall
out, and you’re wearing six pairs of glasses, which you can never find.
And you can’t recognise yourself in the mirror.
And if you live long enough you finally get to watch everbody die.
All your loved ones. Your wife, your husband. Your kids maybe. And you’re totally alone.
And as a final reward for all this, you disappear.
No one knows where.
Peter (Alex Baldwin):
I don’t want you to die, Rita.
Rita in old guy:
I don’t want me to die either. And I’m going to. So are you.
But… we got to have this. I mean… what a trip.
Meeting you and being in love. Falling.
It was bithcin’ for a while.
And OK, so this isn’t such a turn-on, I admit, but…
Peter:
I adore you.
Rita in old guy:
What? My hearing. No, I’m serious.
Peter:
I said you would’ve hated Jamaica. Trust me.
سبتمبر 2000
.
..
….
.
فبراير 2009
يلعن أبو الغربة..علي الكسل ،علي الحاجات الهبلة اللي بعدتنا عن بعض،علي أم البلد اللي بتطرد أهلها
أنا أيضا أكره الأطباء والرمال
رغم النهايات السيئة والأسئلة التي لاتمل،والأشباح التي تداوم زياراتها بانتظام،ورغم إجابته الثابتة تماما(ماتدوريش مش هتلاقي ياقوت)،رغم غياب القهوة،رغم أن البطاطا لم تكن (معسلة)ورغم أنه لم يكن هنا ليستمتع بكل ما أعلم أنه يحب..لكن يمكننا أن نعترف بامتنان أنه كان يوما …طيبا
شكرا زين محمود








