وأخيرا
November 27, 2009
بعد واحدة شديدة أكلت كل ما كان
وثلاث يابسات
جاء أخيرا بفرحتين مكتملتين وأخري في الطريق
كل عام و العيد…عيد
يا سكر باالهنا
كابوس
November 14, 2009
في كل ليلة أفقد جزءًا جديداً من جسدي
مؤقتاً
November 11, 2009
الملابس المتراكمة بانتظار حقائب السفر ، و الأخري التي تنتظر أن تدفئ أجسادا أخري لا أعرفها، الكتب المبعثرة هنا وهناك بانتظار صناديقها،الأوراق التي تنتظر إعادة ترتيب
كل شئ مؤقت
وجودي هنا و الآن و في أيامهم مؤقت..ت
كل شئ ساكن …ساكن تماما في انتظار..انتظار
ولم أكن طفلا آنذاك ، ولكني هو الآن في وداع يفتح لفعل الماضي الناقص باب المدائح علي مصراعين: المكان المفقود ،و الزمان المفقود . ليس المكان هو الفخ إذ يصير إلي صورة ، ففي الذاكرة ما يكفي من أدوات التجميل لتثبيت المكان في مكانه ، وما يكفي لترتيب الأشجار علي ذبذبة الرغبة ، لا لأنه فينا و إن لم نكن فيه بل لأن الأمل هو قوة الضعيف المستعصية علي المقايضة . و في الأمل ما يكفي من العافية لقطع المسافة الطويلة من اللامكان الواسع إلي المكان الضيق . أما الزمان الذي لم نشعر به إلا متأخرين ، فهو الفخ الذي يتربص بنا علي حافة المكان الذي جئنا إليه متأخرين ، عاجزين عن الرقص علي البرزخ الفاصل بين البداية و النهاية!و
محمود درويش -في حضرة الغياب
S.O.S
November 3, 2009
عزيزي نوفمبر…
..رفقا بقلبي هذا العام
Protected: إلي صغيرتي 2
October 19, 2009
خبر جديد قديم متكرر
October 19, 2009
كل ما تعلم أنه مستحيل الحدوث يحدث ببساطة و بلا انتظار أو توقع أو مقدمات لا طائل منها ، الكوارث ذات المقدمات تفقد عنصر الدهشة فلا يعد هناك أي طائل منها لابد أن يسقط الأمر علي رأسك هكذا من السماء بلا أي استعداد منك
فقط أعلم أن الشتاء جاء مبكرا جدا وأنني سأحتاج لمزيد من الجوارب الثقيلة
من رسالة الغربة لأبي حيان التوحيدي
October 19, 2009
هذا وصف غريب نأى عن وطنٍ بُني بالماء والطين , و بعد عن آلافٍ له عهدهم الخشونة واللين , ولعله عاقرهم الكأس بين الغدران والرياض , واجتلى بعينه محاسن الحدق المراض , ثم إن كان عاقبة ذلك كله إلى الذهاب والانقراض , فأين أنت عن قريب قد طالت غربته في وطنه , وقل حظه و نصيبه من حبيبه وسكنه؟! و أين أنت عن غريب لا سبيل له إلى الأوطان , ولا طاقة به على الاستيطان ؟! قد علاه الشحوب وهو في كن , وغلبه الحزن حتى صار كأنه شن . إن نطق نطق حزنان منقطعا , وان سكت سكت حيران مرتدعا , وان قرب قرب خاضعا , و إن بعد بعد خاشعا , وإن ظهر ظهر ذليلا , وان توارى توارى عليلا , وإن طلب طلب واليأس غالب عليه , و إن أمسك أمسك والبلاء قاصد إليه , و إن أصبح أصبح حائل اللون وساوس الفكر , و إن أمسى أمسى منتهب السر من هواتك الستر, و إن قال قال هائبا , وإن سكت سكت خائبا , قد أكله الخمول , ومصه الذبول , وحالفه النحول , لا يتمنى إلا على بعض بني جنسه , حتى يفضي إليه بكامنات نفسه , و يتعلل برؤية طلعته , و يتذكر لمشاهدته قديم لوعته , فينثر الدموع على صحن خده , طالبا للراحة من كده ’. و قد قيل : الغريب من جفاه الحبيب . وانا أقول : بل الغريب من واصله الحبيب , بل الغريب من تغافل عنه الرقيب , بل الغريب من حاباه الشريب , بل الغريب من نودي من قريب , بل الغريب من هو في غربته غريب , بل الغريب من ليس له نسيب, بل الغريب من ليس له من الحق نصيب . فإن كان هذا صحيح , فتعال حتى نبكي على حال أحدثت هذه النفوة , وأورثت هذه الجفوة: لعل انحدار الدمع يعقب راحة من الوجد أو يشفي نجي البلابل يا هذا ! الغريب من غربت شمس جماله , واغترب عن حبيبه و عذاله. و أغرب في أقواله و أفعاله ,و غرب في إدباره و إقباله , واستغرب في طمره وسرباله . يا هذا : الغريب من نطق وصفه بالمحنة بعد المحنة , ودل عنوانه على الفتنة عقب الفتنة , و بانت حقيقته فيه في الفينة حد الفينة . الغريب من إن حضر كان غائبا , وإن غاب كان حاضرا . الغريب من إن رأيته لم تعرفه , و إن لم تره لم تستعرفه . أما سمعت القائل حين قال : بما التعلل ؟! لا أهل ولا زمن ولا نديم , ولا كأس , ولا سكن . هذا وصف رجل لحقته الغربة , فتمنى أهلا يأنس بهم , و وطن يأوي اليه , و نديم يحل عقد سره معه , و كأس ينتشي منها . و سكن يتوادع عنده . فأما وصف الغريب الذي اكتنفته الأحزان من كل جانب , و اشتملت عليه الأشجان من كل حاضر وغائب , و تحكمت فيه الايام من كل جانب وذاهب, و استغرقته الحسرات على كل فائت وآئب , و شتته الزمان و المكان بين كل ثقة و رائب , و في الجملة , أتت عليه أحكام المصائب والنوائب , و حطته بأيادي العواتب عن المراتب, فوصف يخفى دونه القلم ويفنى من ورائه القرطاس , ويشل عن بجسه اللفظ , لأنه وصف الغريب الذي لا إسم له فيذكر , ولا رسم له فيشهر , و لا طي له فينشر , ولا عذر له فيعذر , و لا ذنب له فيغفر , و لا عيب عنده فيستر . أيها السائل عن الغريب محنته ! إلى ههنا بلغ وصفي في هذه الورقات . فان استزدت زدت , و ان اكتفيت اكتفيت , والله أسال لك تسديدا في المبالغة , و ليا تأييدا في الجواب , لنتلاقى على نعمته , ناطقين بحكمته , سابقين الى كلمته . يا هذا ! الغريب في الجملة من كله حرقة , و بعضه فرقة , وليه اسف , ونهاره لهف , وغذاؤه حزن , عشاؤه شجن , وآراؤه ظنن , وجميعه فتن , و مفرقه محن , وسره علن , و خوفه وطن . الغريب من إن دعا لم يجب , و إذا هاب لم يهب . الغريب من (( إذا )) استوحش استوحش منه : استوحش لأنه يرى ثوب الأمانة ممزقا , واستوحش منه لانه يجد لما بقلبه من الغليل محرقا . الغريب من فجعته محكمة , و لوعته مضرمة . الغريب من لبسته خرقة , واكلته سلقة , و هجعته خفقة . دع هذا كله ! الغريب من أخبر عن الله بأنباء الغيب داعيا اليه . بل الغريب من تهالك في ذكر الله متوكلا عليه , بل الغريب من توجه الى الله قاليا لكل من سواه . بل الغريب من وهب نفسه لله متعارضا لجدواه . يا هذا ! أنت الغريب في معناك .
أبو حيان التوحيدي
لهذه الأسباب لا تصلح النساء للنبوة
October 18, 2009
لأنها تعلِّق عمرها ببساطة بصوت رجل تحبه أو ضحكة ابن ..لأنها تنسي أنها (هي ) و لا تتذكر سوي أنها أمه أو حبيبته ..
لأنها تترك أشياءه الصغيرة و الكبيرة تمتص أيامها و تنسي ،وتذوب في تفاصيله وتلتف حوله وتنسي..وتكرر ذلك مرة بعد أخري وتنسي ، لأنها تختار أن تصنع سلامه وتنسي معاركها،لأنها ترتضي أن تبقي في المنتصف استراحةً بين جولتين ،إناءًا دافئًا لشهوة لغةٍ تجيد مراوغتَها دائما، ومنشدةََ أهازيج للمحارب،وتهويداتٍ للطفل الأرِق،وتنتشي بجميل لحنه وتنسي صوتها…لأن أشجارها غجرية الجذور إلي أن تعرف طعم كفيه،فتستكين چذورها… وكأهل اليمامة تنكر علي الأشجار فعل الحركة وتفقأ عينيها..وتنسي
لأنها لا تمانع أبدا في منح ما تبقي منها لآخر يحتل جسدها ،و أن تستمر في حمله حتي بعد خروجه وانشقاقه عن دمها
لأنها تقهر عمرها بما يكفي تحت أقدام أحبائها ، ثم تنسي وتلعن العشق و المعشوق، ،لأن لديها ذاكرة ضعيفة فيما يخص عمرها ، وأيامها و أخطائها التي تتكرر بانتظام
يارب
October 16, 2009
نفسي أرجع من تاني أقول من غير حسابات
إلي صغيرتي
September 26, 2009
صغيرتي…ل
أدعو الله أن تنعمي بحبيبٍ مثل أبيك..م
برجلٍ تمثل كل لحظة إلي جواره فرحًا جديدًا ودهشةً جديدة …و
يعرف قلبُه كيف يحنو علي كفيكِ ويهدهد مخاوفك تماماً حتي تستكيني طفلةًً بين كفيه ، ويجيد احتضان أحلامك حتي يُنبتكِ أنثي مكتملة بين ذراعيه ..لا
رجلٌ مثل أبيكِ يجعلني أشفق عليك جدا يا عزيزتي فالبحث عن رجلٍ يشبهه مرهق ، و المقارنة ستكون صعبة دائماً وغير عادلة لكل فرسانك ،أنظري!!! أنا أقول هذا و أيامي معه لم تمتد سوي لعشرة أشهر أو أقل ، أتخيل صعوبة الأمر عليك أنت التي ستكتشفين تفاصيله يوما بعد يومٍ لسنواتٍ طويلة
كل مايمكنني أن أتمناه الآن أن تحملي مزيجا من ملامحنا-وشعر أبيكِ- وطرفا من طباعنا …وعناد يليق بمن ورثتِ ،وأن يكف أبيك عن عناده قليلا ويوافق علي الاسم الذي اخترتُه لكِ ببساطة لأنه الاسم الوحيد الذي يلائمك، و أن تأتي نتاجا لليلة عشق مدوية ، و محظوظة بما يكفي لكي تلتقي في هذه الحياة برجل به ولو بعض شئ من أبيكِ
بيتنا
September 26, 2009
رغم عدم وجود شرفة واسعة كبيرة تصلح لأحاديث المساء و مشروبه الدافئ أو إفطار الصباح وقبلته السريعة، رغم أن العمارة الجديدة الجاري بنائها في المواجهة توحي بغياب أي فرصة لتسلل ضوء الشمس وتسمح بالتأكيد لجيراننا المستقبليين بمراقبة تفاصيل شجاراتنا و ليالي الحب الصاخبة بدقة وتؤكد لي أنني ساضطر لوضع ستائر داكنة كتلك التي تجبرني أمي علي وضعها علي نوافذ غرفتي للحصول علي قدر من الخصوصية ..مقال عمرو عزت يهدئ من حدة الأمر ، حين أعرف أنها ببساطة ليست أزمتي وحدي إنها أزمة جيل كامل علي مايبدو….لكن رغم أي شئ فإن مجرد التفكير في شكل الصالة الواسعة بأرضية تشبه بعض الشئ تلك التي تعرفها في أرض أحلامي ، وكنبة أريدها واسعة وتريدها انت ضيقة لا تسع سوي فردين ، لكن الأكيد أنها ستكون دافئة وتحمل رائحة جسدينا مختلطين وليالي شتوية مليئة بأفلام نحبها معا ومزيكا وكتب تشبهنا بعيدا عن أعين الجيران المتلصصين يجعلني أبتهج …إنه بيتنا.ء
الصورة من هنا





