كابوس

November 14, 2009

في كل ليلة أفقد جزءًا جديداً من جسدي

لأنها تعلِّق عمرها ببساطة بصوت رجل تحبه أو ضحكة ابن ..لأنها تنسي أنها (هي )  و لا تتذكر سوي أنها أمه أو حبيبته ..
لأنها تترك أشياءه الصغيرة و الكبيرة تمتص أيامها و تنسي ،وتذوب في تفاصيله وتلتف حوله وتنسي..وتكرر ذلك مرة بعد أخري وتنسي ، لأنها تختار أن تصنع سلامه وتنسي معاركها،لأنها ترتضي أن تبقي في المنتصف استراحةً بين جولتين ،إناءًا دافئًا لشهوة لغةٍ تجيد مراوغتَها دائما، ومنشدةََ أهازيج للمحارب،وتهويداتٍ للطفل الأرِق،وتنتشي بجميل لحنه وتنسي صوتها…لأن أشجارها غجرية الجذور إلي أن تعرف  طعم كفيه،فتستكين چذورها… وكأهل اليمامة تنكر علي الأشجار فعل الحركة وتفقأ عينيها..وتنسي
لأنها لا تمانع أبدا في منح ما تبقي منها  لآخر يحتل جسدها ،و أن تستمر في حمله حتي بعد خروجه وانشقاقه عن دمها
لأنها  تقهر عمرها بما يكفي تحت أقدام أحبائها ، ثم تنسي وتلعن العشق و المعشوق، ،لأن لديها ذاكرة ضعيفة فيما يخص عمرها ، وأيامها و أخطائها التي تتكرر بانتظام

حقيقة

September 9, 2009

العالم لم يعد ضيقاً وخانقاً ومقبضاً، لقد صار واسعاً جدًا، واسعًا ومترامي الأركان ،صار من الصعب أن تجد ركناً يصلح للاختباء فيه أو جدارًا للاستناد عليه ، تقبَّل الحقيقة ..حقيقة وحيدة وعارية تواجهك بشموخٍ في منتصف العالم الواسع.ر

انفراد

July 26, 2009

متخلصةً من الاختباء خلف ضمير المخاطب الآن ، أنا أعرف أنَّ ما قضيتُ العمرَ في الهرب منه هو آخر ما تبقّي لي للدفاع عنه ،لا أملك المزيد للدفاع عنه ،فقيرة تماما ، وعارية تماما إلا مني (أنا) وليس لي سوي (أنا) ،كل محاولات الاندماج/ الانتماء /التعارف لا تفعل إلاَّ إضافة المزيد من الحواجز ، الحواجز بيني وبين الآخرين قد تُحتمل ، الحواجز بيني و بيني هي ما عليَّ أن أهرب منه الآن ، انفرادي هو الملاذ ، أردد لنفسي ” كونك وحدك لا يعني أنك أضعف ، أو أصغر ، كونك وحدك لا يعني أن عليك أن تنتمي لأشخاص لا يشبهونك ، وبيوت ليست كبيتك ،  لا يعني أبدا أن عليك ارتداء ما تكرهه ،ليظل ملتفا حول اصبعك دائما كشاهد هزيمة ، ميراث الهزائم ثقيل ، ثقيل و واضح لكل عين، يلفك كي يعريك أمامهم ، عريك هو آخر ما يمكنك التستر خلفه ، آخر ما يمكنك التشبث به كي تبقي أنت ، أنت أنت ولا أحد سواك ، بلا ذيول للآخرين ، بلا انتماءات تفرضها أعراف وأصول و قوانين لن تؤمن بها أبدا ، عليك أن تبقي أنت ، ابنا لأبيك حتي في غيابه ، حتي لو لم تعرف أبدا مكان قبره ، لا تنتظر أبدا أن يدلك أحد، أنت وحدك الدليل و العلامة ، كل العلامات الأخري محض ضلالات ، أو حتي حقائق ، لكنها لا تخصك و لن تخصك أبدا ، ،لكلٍ حقائقه و لكلٍ إيماناته فاحتفظ بحقائقك و إيماناتك الخاصة بعيدا عن غبار الآخرين ، ليس لك سواك ، ربُّكَ ربُّكَ ،وأصنام الآخرين لا تخص سواهم ، ليس عليك أن تشك الآن في حقيقة ربك ، لا “وقت للشك ، آمن به للنهاية حتي لو كان من عجوة ، يكفي أنه لك ..لك ..أنت …أنت أنت ولا سواك .ئ

سخيف أن يملي عليك الآخرون أفعالك فقط لمجرد أنهم يمتلكون حججاً أكثر منطقية ،لأنك صغير ، لأن من يملكون مرجعية التقاليد  ليسوا إلي جانبك بالطبع، لأنك رغم ثقتك فيما تعرف لا تملك القدرة علي الدفاع عنه ، ولأنك دائما تؤمن به وحدك، بعض هراءات التنمية البشرية قد تمنحك قدرة أكثر علي منطقة الأمور وجعلها أكثر لمعانا ، تماما كما يحبها الآخرون …عليك أن تهتم أكثر بهذه الأشياء….ء

سخيف أن تتفقد صندوق رسائلك مرة بعد أخري لتتأكد فقط من أنك كنت علي حق وأنك لن تجد أبدا ما تنتظره ، الانتظار مؤلم دوما ، وانتظار ما تعلم أنه لن يأتي أبدا أكثر إيلاما ، وأن تصدق مرة بعد مرة بعد أخري أنه سيأتي وأن تتعلق بانفعالات لحظية – ربما تكون صادقة- لكنها في النهاية ليست أكثر من مجرد انفعالات هذا هو الأكثر إيلاما علي الإطلاق ، هذا عن المؤلم ، أما السخيف فهو أنك تعلم جيدا أن عليك أن تكبر و تصبح أكثر حكمة وتدرك أنه ليس وقت الانتظار علي الاطلاق وان ما تنتظره فات أوانه،وأن من السخيف وغير االمنطقي أن تطلب من الآخر أن يهتم بما تهتم به لمجرد أنه يهتم بك َ!…ء

مؤلم أن تتمني شيئا ولا يأتيك ،لكن القاتل بالفعل أن تتمني شيئا بصوت عال حيث ينبغي عليك أن تتمناه ثم لا يأتيك ،أما المهين فهو أن تكرر أمنيتك مرة واثنان وثلاث و لا يأتيك بالطبع ، والسخيف أن عليك الآن أن تكبر وتعرف أن الآخر مهما اقترب يظل آخر -لماذا لا أفهم ذلك أبدا رغم التكرار؟؟؟؟- عليك أن تكبر وتتذكر أن (لما بابا يكون راجع من الشغل تعبان ونايم ماينفعش نلعب …لا ما ينفعش صوتنا يطلع أصلا) لماذا لا تتذكر هذا أبدا؟؟؟؟ربما لأنه لم يكن لديك هذا الـ(بابا)…اء

الآن أنت تعرف تماما أنك تتجاهل المهم لتتحدث عن الأقل أهمية ، أنت تفقد إيمانك بقدرتك علي تمييز المهين لصالح منطق الآخرين المنمق ، أن مساحة الهواء تضيق ، أن الأرض ليست هنا ، أنه مهم مهما حاولت أن تتجاوز أهميته ، و أنه ليس هنا و كل البدائل ليست مناسبة ،عليك أن تتوقف بعد كتابة هذه الجملة  أو تفكر في إعادة صياغتها ، لأن هناك من يقف وراءك ويراقب ، هناك من سيسأل عما وراء الحروف ، وهناك من لن يجرؤ علي السؤال وسيكتفي باستنتاجاته ، وهناك من سيتجاهل وجودك ويبني قصة كاملة لا دور لك فيها ، البطولة دائما للراوي وآرائه ، أنت دائما محض ظل ، مهما حاولوا اقناعك بأنك البطل أو الشخصية الرئيسية ، تلك هي الخدعة الكبري ،إياك أن تصدق ،أنت فقط لسان الراوي و ظله ويده التي تتحرك في النص ، تصرف علي هذا الأساس ،لا تحاول التمرد علي دورك وإلا سيعاقبك بدور الشرير ،الرواة يحملون هذا السلاح خلف ظهرهم دائما سيصفق القارئ دائما للنقلة الدرامية المفاجئة ، وأنت لن تكون سعيدا بذلك ، صدقني لا أحد يحب دور الشرير رغم إغوائه …لا أحد يفهم..

الآن تبتعد عنك أكثر ، تختبئ خلف كاف المخاطب ،لأنك تخشي أن تعرف أنك تفقدك مرة تلو الأخري


علي الهامش : الاحتياج فعلا فعلا أبو الذل

ليست عن كفه الأيمن 1

أنا أحب أصابعي ،رغم أنف الذوق العام الذي يفضل أصابع الأنثي الأكثر امتلاءا..أصابعي النحيفة الطويلة التي أخبرني أحدهم أنها تصلح لعزف البيانو وانه-لهذا- كلما رآها يسمع نغمات بيانو …
انا أحب أصابعي رغم أنها لا تجيد العزف ،رغم أن المرة الوحيدة التي لامست فيها أصابعي البيانو خرجت النغمات مضطربة مشوشة مزعجة .لكني احبهم ،أعلم جيدا أن كفي تجيد احتضان كف من أحب وأنها تجيد التربيت على أكتافهم عند الحاجة..أحب اصابعي و صرت اقضي الوقت في الاعتناء بهم في صقل أظافري كي تبدو أجمل،في كل ما لم أعتد ممارسته من طقوس البنات ،ربما كي تحبهما أنت،أو ربما لأن الاهتمام بأصابعي يشغلني عما لا أستطيع أن اهتم به بالفعل،أحب أصابعي لأن لديها القدرة الآن علي أن تربت علي رأسي – دون ان تشكو من شعري المجعد- وتخبرني ان كل شئ سيصبح جيدا ،و انني لا احتاجك دائما وانني استطيع ان افعلها وحدي احب كفي لانها الآن تنطبق بقوه كي تبقي الدمع بالداخل وتخبرني بحكمة لم أعتدها أن علي أن أحترم خصوصية وقت الآخر لأن الآخر – مهما كان قريبا – يظل دائماآخر ،و كلمة أحبك مهما حملت من صدق لا تجعل الآخر=أنت ،لأن الآخر لا يحمل قدرات سحرية تمكنه من التواجد الي جوارك كلما احتجته،أردد لنفسي أن كفي هي الوحيدة التي تمتلك القدرة السحريه علي التواجد هنا والآن لمسح الدمع الذي انفرج أخيرا ، و ان كل الكفوف تظل كفوفا عابره، أحب كفي و اكره ان تلتصق بهارائحة كف رجل سواك لامستها في سلام عابر أو ربتة مواسية ..أحب كفي و أهيأه لملامستك.. لك انت..انت فقط من اريد كفه هنا و الآن
،لكنها ليست هنا ،كل الكفوف العابرة التي تعبث بكفي وتترك روائحها،توقظ حنيني لك وحدك لرائحة كفك التي لم اعرفها، انا مرهقة و منهكة ومتعبة،لا أستطيع التركيز فيما أقول أو أسمع،يتحدث أحدهم معي فاومئ برأسي وأقول “تمام..تمام ..أها..فعلا” لكنه لايحتاج لكثير ذكاء ليدرك انني لا أفهم.انا منهكه ولا استطيع التحكم و اخفاء مايحدث داخلي،اليوم كان جسدي يرتجف وانا اقرأ أمام الآخرين،صوتي يرتجف ،رجفة واضحة ،ليست تلك الرجفة الصغيرة التي لا يشعر بها احد ،وانما رجفة واضحة،واضحة حتي انها تسببت في اهتزاز المنضده التي استند اليها و اكواب القهوة والمقعد و صورتي المنعكسة في زجاج نظاراتهم و رفوف الكتب التي لم تمر بها عيني لانني صرت اكره التواجد-علي هذه الحال -امام اعين الآخرين،هل تصدق ان هذا يحدث،انا لا اصدق ،كل ما اجتهدت في بناءه ينهدم و يهتز حين يرتجف جسدي هكذا ..لابد ان للاكتئاب تأثيرات شديدة السوء ،انه يؤثر علي قدراتك السحرية علي التقاط اشاراتي ،فانا أبكي الآن و انت لم تشعر بشئ لم ينكسر الكوب في يدك و لم تنقطع سلسلتك ولم تستيقظ من النوم فزعا لتتصل ،ربما لانك مستيقظ بالفعل .
غدا يكتمل عامي الثالث و العشرون ،في مثل هذا اليوم احتضنت كفي كفا آخر أمام الجميع و أعلنت بشجاعة أمام الجميع أني أحب ،أيام قليلة كانت كافية لتتلاشي ادعاءات الشجاعةو أخبئ كفي في جيبي و أهرب.
الآن ألف ذراعي حولي وأحاول أن أحتمي من الأشباح التي بدأت في الهجوم.
اكتشف أني أحدثك بضمير المخاطب ،رغم انني اخترت لك منذ البداية هاء الغائب فأقرر أن أكف عن الكلام ..فاللغة كاذبة وخادعة ولعينة ،اتأمل أصابعي التي أصابها الذبول و أقرر أن أقوم لأمنحها بعض العناية
ربما يشغلني هذا عما لا أستطيع الاعتناء به
.

هدهدة-2

February 25, 2009

Rita in old guy:
You know if you think how we’re born and we go through all the
struggle of growing up and learning the multiplication tables and the
name for everything…

The rules.

How not to get run over.

Braid your hair.
Just all the effort.

Then getting a job.

Probably something you don’t even like, for not enough money, like tending bar.

And that’s if you’re lucky.

That’s if you’re… not born in Calcutta.

Or the US without money.

Then there’s your marriage, having your own kids if… you know.

And they’re going through the same struggle all over again.

Only worse, because somebody’s trying to sell them crack in the first grade by now.

And all this time you’re paying taxes, your hair starts to fall
out, and you’re wearing six pairs of glasses, which you can never find.

And you can’t recognise yourself in the mirror.

And if you live long enough you finally get to watch everbody die.

All your loved ones. Your wife, your husband. Your kids maybe. And you’re totally alone.

And as a final reward for all this, you disappear.

No one knows where.

Peter (Alex Baldwin):

I don’t want you to die, Rita.

Rita in old guy:

I don’t want me to die either. And I’m going to. So are you.

But… we got to have this. I mean… what a trip.

Meeting you and being in love. Falling.

It was bithcin’ for a while.

And OK, so this isn’t such a turn-on, I admit, but…

Peter:

I adore you.

Rita in old guy:

What? My hearing. No, I’m serious.

Peter:

I said you would’ve hated Jamaica. Trust me.

من فيلم:prelude to a kiss

هدهدة

February 25, 2009

أسألني_حيث لا أحداً آخر يفعلها_:مالك؟،فأجيب:أنا مهزوزة.هذا هو الشئ الوحيد الذي يمكنني الإقرار به دون أن أهتز،أنا مهزوزة.ء
هل للأمر علاقة بغيابك أم بعملي الذي يقيدني،أم بالرفاق الغائبين أم بخدع الحياة الصغيرة،أم بالركود؟؟
..ركود ..
ركود..ء ..
ركود…ء
عارف لما تبص لوشك في المراية فما تعرفش ملامحك؟؟(أكيد عارف ماهي دي الأزمة التقليدية للإنسان المعاصر)طيب عارف لما طعمك يتغير،مش مرارة،لا حاجة كدة….إعععععع ..مالهاش طعم ،كظل سخيف يجثم علي الهواء(كظل سخيف يجثم علي الهواء)!!!!!!!ايه التعبير السخيف ده؟؟(إععععع)كان لفظًا مناسبًا وكافيًا تمامًا،لا داعي للحنتفة!ء
(الدهشة أعظم نعم الكريم(حين تفقد قدرتك علي الإندهاش تفقد الأشياء ألوانها،الألوان أيضا نعمة جبارة.حسنا حين تفقد إحداهما تفقد الأخري ،بالدهشة تميز الألوان ،وتميز الألوان فتندهش…ء
في البلد أجلس مع صديقة مقربة وصديق..يتحدثان عن الكتابة ،النشر ،الحياة وأفراحها الصغيرة ،أكتب.. ميريت،وبلا بلا بلا بلا.ْء
أشترك في الحوار فتخرج الكلمات من فمي..ثقيلة باهتة..متقطعة مهزوزة تماما كما لاأريد-حسنا أنا باهتة ومهزوزة وثقيلة لابد أن تشبهني كلماتي ،لا جدوي من المحاولة-أنسحب في مقعدي،تختفي الألوان ،تنسحب هكذا بهدوء بحيث لاتشعر بغيابها إلا حين تفقدها.أتأمل فقاعات الكلام التي تخرج من رؤسهم تماما كما يحدث في أفلام الكارتون، أحتمي بفقاعة صمتي كي أحميهم من ثقلي .ء
تشكو صديقتي من غياب السكر،فتنقذني شكواها،أحصل لها علي السكر..وأتخيل نفسي ساحرةً صغيرةً قادرة علي تحقيق الرغبات الصغيرة لأحبائي،حيلتي الصغيرة لتحقيق اكتمالي:أجلس لدي أطراف شفاههم وأتصيد ما يخرج منها عفوًا من رغبات صغيرة لا يهتم بها الآخرين،أمسّها بعصاي السحرية فتتحول لحقيقة ملونة،لا لشئ سوي لأنني أعلم جيدًا أن حضني ليس بالإتساع الكافي لاحتواء آلامهم،وأن قبلات الجبين مهما كانت دافئة لا تزيل الألم.ء
أمسك بذيل الدهشة،أندهش قدر طاقتي من تلك الأشياء الصغيرة لأن الأشياء الكبيرة فقدت القدرة علي إدهاشي أنشغل بفنجان أبيض له أذن عبقرية،وأفكر أن يحتويني ذات يوم بيت جدير بمثله، أنشغل بامتصاص قطعة سكر،هذه أشيائي الصغيرة التي تنقذني دائما.ء
أتذكرك بطبيعة الحال،كنت أستخدم هذه الحيلة معك أيضا،آتيك بقطعة شيكولاتة،وحواديت ملونة،وقطعة لؤلؤ ..ء
عيد ميلاد بطعم لاينمحي،وحقيبة مليئة بروائح البحر،لغة تحمل إيقاع الشمس،وصوت لا يتألق إلا هنا..ء
كل هذا فقط لأحتمي من حقيقة كبيرة :أنني لم أستطع أن أحبك كما أتمني،لم تستطع نظرتي أبدا أن ترفع قدميك بعيدا عن الأرض،ولم تذب لمساتي الجليد،لم أمنحك ابتسامتك التي تحبها،لم أخلق أرضا وسماءا جديدين،ولم أنجب أول أبناءك،ولم أوقظك كل صباح.أنا فقط كنت حبيبة عادية ككل بنت في الطريق الطويل مابين الجامعة والجيزة.كنتُ أنا ،فقط أنابلا أي إضافات،وبكثير من النواقص،أنا البعيدة جدا عما اعتقدتُ دائما أنه (أنا)وأنا البعيدة أيضاعما أستطع أن أكنه،ولأعترف :لم يكن ذلك كافيا لي….أبدًا.
ليست أزمتك..كانت أزمتي دائماً.ء

nonsense

November 14, 2008

حين تفقد الاتصال بذاتك هكذا يبدو كل شئ من حولك وداخلك مشوشا،لا شئ يحمل أي معني،الكلمات أيضاً تبدو مجرد ……رص حروف،نعم يبدو تعبيرا مناسبا،رص حروف بلامعني،فلنعترف أنا لا أتحقق بالفعل،لا أشعر بالرضا تماما سوي في الكتابة ،الأمر الوحيد الذي أثق أنني أفعله جيدا،أنا أطبخ جيداً أحياناً لكني لا أحب المطبخ،لاأجيد الرسم أيضًا ،لا يخرج الأمر عن بعض شخابيط،كما أنني لا أستطيع الغناء،حين حاولت أن أغني له ذات مرة،أخبرني أن صوتي دافئا جدا حين أتكلم لكن في الغناء(نشااااااااااذ)ابتلعت لساني وسكتُ،(لماذا لا تصبح الأشياء تماما كما نتمناها؟)أنا لا أجيد الرقص أيضا،،ولا أجيد الجري دائما كنت الأخيرة في سباقات الجري وفشلت تماما في لعبة المنديل،أنا أيضا لاأجيد ارتداء الأسود،يضفي علي شحوب الموتي،أنا لا أكره الأسود كما أثرثر دائما ،الحقيقة أن الأسود يكرهني لكنني ربما لستُ قادرة علي الاعتراف بذلك،أنا أيضا لا أستطيع أن أحبهم كما أتمني،يأتي الأمر ناقصا ربما ،مختلفا بعض الشئ عما كنت أود أن أفعل،دائما هناك شئ خطأ،شئ يمنع الأحلام من التحقق، شئ يجعل الأمر باهتا بعض الشئ ..الحضن أقل دفئا،..الكلمات أقل جلالا..والابتسامة أكثر ارتباكا،ويسرق الألوان من اللوحة،أستطيع دائماأن أخسر من أحبهم وبمهارة،دائما أستطيع أن أكون أخري ،أخري لا أعرفها،لا تشبهني ،بملامح تبدو مختلفة وصوت مرتبك ،اللعنة اللعنة اللعنة

حين تفقد اتصالك بذاتك تفقد اتصالك باللغة ،تخرج الكلمات منك هكذا

رص حروف

رص حروف

رص حروف

رص

رص

رص

رص بلا أي معني

اللعنة حتي الكتابة لم أعد أجيدها ،الأشياء كثيرة كثيرة جدا بالداخل كل الكوابيس والسخافات والمعادلات الرياضية الغير مكتملة،والألوان التي لم يتم خلطها جيدا كلها كثيرة وتريد الخروج

أنا

مش عارفة

أقول

Damn Truth

November 9, 2008

Walter Stratford: You’re 18, you don’t know what you want. And you won’t know what you want ’til you’re 45, and even if you get it, you’ll be too old to use it.

10 things i hate about you

خاص وسخيف (أنشره فقط لأتذكر ما عليَّ فعله)يُنصح بتخطيه

أعلم أنني أفقد الكثير،أفقد طاقتي ،شغفي،قدرتي علي الرؤيا،أفقد الكثير ..منذ يومين كتبت شيئًا عن ذلك الذي اخذ كل حواسي معه ورحل..أشياء مثل هذه لابد أن تبقي في المسودة،لابد أن تبتعد عن عينيك قدر الإمكان لسنا في حاجة لملصق علي الحائط يذكرنا بما لا ننساه،كما أن عليَّ أن أجد سببًا آخر لكل الأشياء السيئة التي تحدث سوي رحيلك وإلا فكيف سأجد حلا؟؟أنت رحلتَ وماكان كان ،عليّ الآن أن أخترع سببا ما لكل الأشياء السيئة التي تحدث ،عليّ ان أردد كثيرا لكي  أتذكر

أنا لست ميتة بدونك

أنا لست ميتة بدونك

أنا لست ميتة بدونك

لا ،لم يعد ثمّ مكان لكاف المخاطب في حديثي(عليّ أن أعتاد هذا)ء

أنا لست ميتة بدونه

نعم الأمر هكذا يبدو…أكثر منطقية ربما

عليَّ أن أجد مصدرا بديلا للطاقة ،صديق يقول حاربي كي تستعيدي طاقتك،أتسائل هل من الممكن أن تحارب من أجل الحصول علي ما يرفضك؟؟كل الأمور تحتاج للاجتهاد -حتي الحب- بعض الأمور لا يجوز فيها الاجتهاد أحادي الطرف-خاصةالحب-ء

حسنًا عليّ أن أبحث عن مصادر بديلة للطاقة..،وعليّ أن أستعيد شغفي بما أفعل،لابد من وجود حل ما

غرفتي تليق بي،تشبه الخرابات..من المستحيل أن أفكر في أن عملية كنس ومسح اعتيادية قد تعيد مكانا صالحا للمعيشة،تحتاج لأن أخرج منها كل الأشياء كلها، أعيدها إلي الفطرة :) مكعبا فارغا بسقف أبيض وبلاط منقرش وباب مفتوح دائما،سأسكب الكثير من الماء والكلور ،سأحاول أن أنظف بقعة شاى عاشت علي أرض الغرفة لثلاثة شهور سابقة،ربما أغير الستارة الزرقاء الكئيبة وأضع أخري فاتحة اللون(أمي تصر علي الستارة الداكنة الكئيبة وتقول أنها الوحيدة التي تحمي أمثالي من أعين الجيران،أعلم أنها ستنظر إلي الملابس المنزلية المختصرة جدا التي أرتديهاوتقول بعتاب:حد يلبس كدة في بيته؟سأرد ببرود:حد يلبس كدة غير في بيته؟؟؟سأعود من عملي في اليوم التالي لأجدها أعادت الستارة الداكنة،علي أي حال سأضع ستارتي)اللعنة علي الاستطراد،بعدها سأبدأ في إعادة أشيائي إلي الغرفة سأرمي الكثير من الأشياء لهذا أحب عملية تنظيف غرفتي،أستمتع بتلك الأشياء التي أخرجها من تحت الفراش ومن أدراج المكتب ومن فوق الدولاب أسرح أحيانا لساعات مع أشياء ربما لم أرها منذ شهور في النهاية سأجد العديد من الأشياء التي يمكنني التخلص منها،أحب أشياء كثيرة لكن تنتابني أحيانا لحظات يمكن أن أسميها(هوس التخلص من الكراكيب)فأتخلص من بعض مما أحب،وأتمسك بالكثير.ء

سأعيد الأثاث إلي الغرفة بترتيب مختلف ،منذ سنوات عديدة اعتدت أن أفتح عيني علي لوحة عليها سورتي(الضحي والشرح)أريد أن أضع سريري هذه المرة في مواجهة النافذة ،الوضع لن يسمح لي بتعليق اللوحة علي الجدار المقابل لعيني كما اعتدت،لكن أعتقد أن فتح عيني كل صباح علي نافذة تحمل ستارة فاتحة اللون لا تحجب ضوء الشمس بمثابة ضحي وشرح أيضا…ء

عليّ أن أكمل طلاء المكتب لا أعرف بالتحديد ما الذي كنت أفكر فيه عندما قمت بهذا،أحضرت علبة طلاء أبيض اللون وبدأت في طلاءه فكانت النتيجة مكتب قمئ نصف أبيض نصف خشبي،أحتاج لعلبة طلاء أبيض أخري ولون آخر معه (الأبيض وحده سخيف)ربما أزرق ربما بنفسجي لم أقرر بعد

any suggestions??

ربما علي إخراج الأحذية من غرفة النوم،فكرة سخيفة للغاية أن تحتفظ بأحذيتك في غرفة النوم ،كنت مراهقة بلهاء حين قرأت أن العقاد يحتفظ بالأحذية في غرفة النوم هذا يعطيني فكرة واضحة عن مدي تفاهتي-لم آخذ من العقاد سوي وضع الأحذية في غرفة النوم-ء

جيد،لدي الخميس من بعد الافطار وحتي صباح اليوم التالي لهذه العملية المرهقة دائما

بعدها علي أن أخصص يوما كاملا لاعادة ترتيب المكتبة

ما الذي أفعله؟؟لا ..ليست محاولة لنسيانك ولا لتخطي الأمر ،فقط محاولة لاعادة الترتيب والبحث عن مصدر جديد للطاقة و…. اللعنة