first work day(note to self)
November 20, 2009
-
Don`t forget to ave your breakfast or you will be starving .
-
Wear your heavy socks (BRRR).
-
Buy a new mug .
-
Try to move in the office or you will have a serious problem with your backbone .
-
Listen carefully & stop judging (bala waksa)
-
Enjoy it.
شعار المرحلة:
السمك صحاب مش طواجن(*)
ولم أكن طفلا آنذاك ، ولكني هو الآن في وداع يفتح لفعل الماضي الناقص باب المدائح علي مصراعين: المكان المفقود ،و الزمان المفقود . ليس المكان هو الفخ إذ يصير إلي صورة ، ففي الذاكرة ما يكفي من أدوات التجميل لتثبيت المكان في مكانه ، وما يكفي لترتيب الأشجار علي ذبذبة الرغبة ، لا لأنه فينا و إن لم نكن فيه بل لأن الأمل هو قوة الضعيف المستعصية علي المقايضة . و في الأمل ما يكفي من العافية لقطع المسافة الطويلة من اللامكان الواسع إلي المكان الضيق . أما الزمان الذي لم نشعر به إلا متأخرين ، فهو الفخ الذي يتربص بنا علي حافة المكان الذي جئنا إليه متأخرين ، عاجزين عن الرقص علي البرزخ الفاصل بين البداية و النهاية!و
محمود درويش -في حضرة الغياب
من رسالة الغربة لأبي حيان التوحيدي
October 19, 2009
هذا وصف غريب نأى عن وطنٍ بُني بالماء والطين , و بعد عن آلافٍ له عهدهم الخشونة واللين , ولعله عاقرهم الكأس بين الغدران والرياض , واجتلى بعينه محاسن الحدق المراض , ثم إن كان عاقبة ذلك كله إلى الذهاب والانقراض , فأين أنت عن قريب قد طالت غربته في وطنه , وقل حظه و نصيبه من حبيبه وسكنه؟! و أين أنت عن غريب لا سبيل له إلى الأوطان , ولا طاقة به على الاستيطان ؟! قد علاه الشحوب وهو في كن , وغلبه الحزن حتى صار كأنه شن . إن نطق نطق حزنان منقطعا , وان سكت سكت حيران مرتدعا , وان قرب قرب خاضعا , و إن بعد بعد خاشعا , وإن ظهر ظهر ذليلا , وان توارى توارى عليلا , وإن طلب طلب واليأس غالب عليه , و إن أمسك أمسك والبلاء قاصد إليه , و إن أصبح أصبح حائل اللون وساوس الفكر , و إن أمسى أمسى منتهب السر من هواتك الستر, و إن قال قال هائبا , وإن سكت سكت خائبا , قد أكله الخمول , ومصه الذبول , وحالفه النحول , لا يتمنى إلا على بعض بني جنسه , حتى يفضي إليه بكامنات نفسه , و يتعلل برؤية طلعته , و يتذكر لمشاهدته قديم لوعته , فينثر الدموع على صحن خده , طالبا للراحة من كده ’. و قد قيل : الغريب من جفاه الحبيب . وانا أقول : بل الغريب من واصله الحبيب , بل الغريب من تغافل عنه الرقيب , بل الغريب من حاباه الشريب , بل الغريب من نودي من قريب , بل الغريب من هو في غربته غريب , بل الغريب من ليس له نسيب, بل الغريب من ليس له من الحق نصيب . فإن كان هذا صحيح , فتعال حتى نبكي على حال أحدثت هذه النفوة , وأورثت هذه الجفوة: لعل انحدار الدمع يعقب راحة من الوجد أو يشفي نجي البلابل يا هذا ! الغريب من غربت شمس جماله , واغترب عن حبيبه و عذاله. و أغرب في أقواله و أفعاله ,و غرب في إدباره و إقباله , واستغرب في طمره وسرباله . يا هذا : الغريب من نطق وصفه بالمحنة بعد المحنة , ودل عنوانه على الفتنة عقب الفتنة , و بانت حقيقته فيه في الفينة حد الفينة . الغريب من إن حضر كان غائبا , وإن غاب كان حاضرا . الغريب من إن رأيته لم تعرفه , و إن لم تره لم تستعرفه . أما سمعت القائل حين قال : بما التعلل ؟! لا أهل ولا زمن ولا نديم , ولا كأس , ولا سكن . هذا وصف رجل لحقته الغربة , فتمنى أهلا يأنس بهم , و وطن يأوي اليه , و نديم يحل عقد سره معه , و كأس ينتشي منها . و سكن يتوادع عنده . فأما وصف الغريب الذي اكتنفته الأحزان من كل جانب , و اشتملت عليه الأشجان من كل حاضر وغائب , و تحكمت فيه الايام من كل جانب وذاهب, و استغرقته الحسرات على كل فائت وآئب , و شتته الزمان و المكان بين كل ثقة و رائب , و في الجملة , أتت عليه أحكام المصائب والنوائب , و حطته بأيادي العواتب عن المراتب, فوصف يخفى دونه القلم ويفنى من ورائه القرطاس , ويشل عن بجسه اللفظ , لأنه وصف الغريب الذي لا إسم له فيذكر , ولا رسم له فيشهر , و لا طي له فينشر , ولا عذر له فيعذر , و لا ذنب له فيغفر , و لا عيب عنده فيستر . أيها السائل عن الغريب محنته ! إلى ههنا بلغ وصفي في هذه الورقات . فان استزدت زدت , و ان اكتفيت اكتفيت , والله أسال لك تسديدا في المبالغة , و ليا تأييدا في الجواب , لنتلاقى على نعمته , ناطقين بحكمته , سابقين الى كلمته . يا هذا ! الغريب في الجملة من كله حرقة , و بعضه فرقة , وليه اسف , ونهاره لهف , وغذاؤه حزن , عشاؤه شجن , وآراؤه ظنن , وجميعه فتن , و مفرقه محن , وسره علن , و خوفه وطن . الغريب من إن دعا لم يجب , و إذا هاب لم يهب . الغريب من (( إذا )) استوحش استوحش منه : استوحش لأنه يرى ثوب الأمانة ممزقا , واستوحش منه لانه يجد لما بقلبه من الغليل محرقا . الغريب من فجعته محكمة , و لوعته مضرمة . الغريب من لبسته خرقة , واكلته سلقة , و هجعته خفقة . دع هذا كله ! الغريب من أخبر عن الله بأنباء الغيب داعيا اليه . بل الغريب من تهالك في ذكر الله متوكلا عليه , بل الغريب من توجه الى الله قاليا لكل من سواه . بل الغريب من وهب نفسه لله متعارضا لجدواه . يا هذا ! أنت الغريب في معناك .
أبو حيان التوحيدي
عن عرج الروح
September 9, 2009
كان زوج خالتي فرانسيسكو دينيس رجلا ضئيل الجسد ، مخدرا ، كثير التسلط في بيته ، لكنه غاية في السلاسة كلما اضطر للتعامل مع أنداده ، أو من هم أعلي منه أو الناس القادمة من المدينة . وبالتالي فليس من الغرابة في شئ أن يحيط الزائرة بالاحترام و التقدير وهي الأمر الذي من الممكن أن يفسر علي أنه دليل علي حسن الأدب الطبيعي لأبناء القرية ، بالرغم من أنهكان يفعل ذلك بطريقة بدت لي دائما أقرب منها إلي التذلل منها إلي الاحترام البسيط . ذات يوم ، أراد هذا الرجل -رحمه الله- أن يبرهن علي حسن معاملته للضيوف ، فأخذ الطفلة ، وضعها فوق الحصان ، وعدل جلستها فوق السرج كما لو كان سائس الأميرة ،بينما أنا،في صمت ، أعاتي من الغيظ و الخزي .. بعد ذلك بسنوات في رحلة نهاية الدراسة بمدرسة ألفونسو دومينجيس الصناعية ، التي تخرجت فيها صانعاً للأقفال ، امتطيت أحد الأحصنة المكفهرة بسامييرو ، معتقداً أن هذه المرة ربما تكون تعويضا في المراهقة عن الكنز الذي سرق مني في طفولتي : السعادة بمغامرة لم يسمحوا لي بالاقتراب منها ، بالرغم من أنها كانت في متناول يدي . بعد وقتٍ طويل من الامتطاء ، ساقني حصان سامييرو الهزيل إلي حيث أراد ،و توقف عندما أتته الرغبة ، ولم يكلف نفسه عناء الالتفات لي و لا النطق بكلمة الوداع عندما سقطت من فوق السرج ، فشعرت بنفس الحزن الذي انتابني يوم امتطاء الطفلة لحصن دينيس . اليوم بيتي ممتلئ بصور لخيول . ومن يزورني لأول مرةيسألني إن كنت فارسا، بينما الحقيقة الوحيدة هي أنني مازلت أعاني آثار السقوط من سرج حصان لم أمتطه أبدا . ربما لا يلاحظ هذا من الخارج ، لكن روحي تسير عرجاء منذ سبعين عاماً.ة
الذكريات الصغيرة..سيرة ذاتية
جوزيه ساراماجو
ترجمة أحمد عبد اللطيف
طيور الحذر
June 10, 2009
طيور أتت للسهل كأنها لا تريد أن تغادره إلا قتيلة ، أتعبته عصافيره ، أجنحتها المقيدة بحدود المكان ، واندفاعها الأرعن نحو الطعم . أتعبه التفكير بها ، غبء أجنحتها فوق كتفيه إلي أن وجد الحل فارتاح قليلا…
يصطادها أولا ، ثم يتركها ،عندها تتحول إلي كائنات لا يمكن معرفة المدي الذي يمكن أن تبلغه في طيرانها ، تتحول إلي أنصاف حساسين .————–
ـ لو كان لله يحبني لخلقني طئر سنونو قال.
-لماذ؟
- إنه الطيران . وصمت
-إنه لايهبط إلا علي أسلاك الكهرباء للعالية ، ويشرب الماء و يأكل دون ن تلامس قدماه الأرض ، هل رأيت سنوسنوا ميتا في أي يوم من الأيام؟
-لا . رد خليل.
- لأن لسنونو حين يقترب موته ، يبدأ بالصعود إلي أعلي ، و يظل يصعد ، ويصعد ، و يصعد في الفضاء …إلي أن يصل إلي نقطة لا يعود بإمكانه بعدها السقوط ، فوق الغيم بكثير ..أبعد ..وهناك ..يفرد جناحيه ويموت .
-ألا يسقط ؟
- لا ..من يرتفع مثلما يرتفع السنونو لا يسقط أبدا.————
من يودع الميت لا يراه في الحلم ، و الوداع قبلة علي الوجه الشاحب ، علي صفرة صحرائه .
من يودع الميت لا يراه في الحلم ، هكذا يظن الناس ، هكذا يعتقدون ، هكذا يدفعون الموت بعيدا عنهم بملامستهم إياه . برشوِه ربما بهذه القبلات الناشفة الخائفة المرتجفة التي يظل طعمها طويلا علي الشفتين ، طعم الغياب ، طعم الريح التي لابد ستهب و تقتلعهم مخلفة إياهم قبلا جفة ، كي لا يعودوا إلي من يحبون حتي في الحلم .
ابراهيم نصر الله
من رواية طيور الحذر :
لمf
عب
إجابات منطقية جدا
February 26, 2009
Edward: How do you know so much about so much?
Nick Mercer:I’m a hooker.
The wedding date
مرة ثالثة (closer)
January 27, 2009
There’s a moment,
there’s always a moment,
“I can do this, I can give into this, or I can resist it”,
and I don’t know when your moment was, but I bet you there was one.




