Monthly Archives: November 2008

عن الحيل الصغيرة التي لم تعد تصلح


أسألني_حيث لا أحداً آخر يفعلها_:مالك؟،فأجيب:أنا مهزوزة.هذا هو الشئ الوحيد الذي يمكنني الإقرار به دون أن أهتز،أنا مهزوزة.ء
هل للأمر علاقة بغيابك أم بعملي الذي يقيدني،أم بالرفاق الغائبين أم بخدع الحياة الصغيرة،أم بالركود؟؟
..ركود ..
ركود..ء ..
ركود…ء
عارف لما تبص لوشك في المراية فما تعرفش ملامحك؟؟(أكيد عارف ماهي دي الأزمة التقليدية للإنسان المعاصر)طيب عارف لما طعمك يتغير،مش مرارة،لا حاجة كدة….إعععععع ..مالهاش طعم ،كظل سخيف يجثم علي الهواء(كظل سخيف يجثم علي الهواء)!!!!!!!ايه التعبير السخيف ده؟؟(إععععع)كان لفظًا مناسبًا وكافيًا تمامًا،لا داعي للحنتفة!ء
(الدهشة أعظم نعم الكريم(حين تفقد قدرتك علي الإندهاش تفقد الأشياء ألوانها،الألوان أيضا نعمة جبارة.حسنا حين تفقد إحداهما تفقد الأخري ،بالدهشة تميز الألوان ،وتميز الألوان فتندهش…ء
في البلد أجلس مع صديقة مقربة وصديق..يتحدثان عن الكتابة ،النشر ،الحياة وأفراحها الصغيرة ،أكتب.. ميريت،وبلا بلا بلا بلا.ْء
أشترك في الحوار فتخرج الكلمات من فمي..ثقيلة باهتة..متقطعة مهزوزة تماما كما لاأريد-حسنا أنا باهتة ومهزوزة وثقيلة لابد أن تشبهني كلماتي ،لا جدوي من المحاولة-أنسحب في مقعدي،تختفي الألوان ،تنسحب هكذا بهدوء بحيث لاتشعر بغيابها إلا حين تفقدها.أتأمل فقاعات الكلام التي تخرج من رؤسهم تماما كما يحدث في أفلام الكارتون، أحتمي بفقاعة صمتي كي أحميهم من ثقلي .ء
تشكو صديقتي من غياب السكر،فتنقذني شكواها،أحصل لها علي السكر..وأتخيل نفسي ساحرةً صغيرةً قادرة علي تحقيق الرغبات الصغيرة لأحبائي،حيلتي الصغيرة لتحقيق اكتمالي:أجلس لدي أطراف شفاههم وأتصيد ما يخرج منها عفوًا من رغبات صغيرة لا يهتم بها الآخرين،أمسّها بعصاي السحرية فتتحول لحقيقة ملونة،لا لشئ سوي لأنني أعلم جيدًا أن حضني ليس بالإتساع الكافي لاحتواء آلامهم،وأن قبلات الجبين مهما كانت دافئة لا تزيل الألم.ء
أمسك بذيل الدهشة،أندهش قدر طاقتي من تلك الأشياء الصغيرة لأن الأشياء الكبيرة فقدت القدرة علي إدهاشي أنشغل بفنجان أبيض له أذن عبقرية،وأفكر أن يحتويني ذات يوم بيت جدير بمثله، أنشغل بامتصاص قطعة سكر،هذه أشيائي الصغيرة التي تنقذني دائما.ء
أتذكرك بطبيعة الحال،كنت أستخدم هذه الحيلة معك أيضا،آتيك بقطعة شيكولاتة،وحواديت ملونة،وقطعة لؤلؤ ..ء
عيد ميلاد بطعم لاينمحي،وحقيبة مليئة بروائح البحر،لغة تحمل إيقاع الشمس،وصوت لا يتألق إلا هنا..ء
كل هذا فقط لأحتمي من حقيقة كبيرة :أنني لم أستطع أن أحبك كما أتمني،لم تستطع نظرتي أبدا أن ترفع قدميك بعيدا عن الأرض،ولم تذب لمساتي الجليد،لم أمنحك ابتسامتك التي تحبها،لم أخلق أرضا وسماءا جديدين،ولم أنجب أول أبناءك،ولم أوقظك كل صباح.أنا فقط كنت حبيبة عادية ككل بنت في الطريق الطويل مابين الجامعة والجيزة.كنتُ أنا ،فقط أنابلا أي إضافات،وبكثير من النواقص،أنا البعيدة جدا عما اعتقدتُ دائما أنه (أنا)وأنا البعيدة أيضاعما أستطع أن أكنه،ولأعترف :لم يكن ذلك كافيا لي….أبدًا.
ليست أزمتك..كانت أزمتي دائماً.ء

Damn Truth


Walter Stratford: You’re 18, you don’t know what you want. And you won’t know what you want ’til you’re 45, and even if you get it, you’ll be too old to use it.

10 things i hate about you

%d bloggers like this: