عن الحيل الصغيرة التي لم تعد تصلح


أسألني_حيث لا أحداً آخر يفعلها_:مالك؟،فأجيب:أنا مهزوزة.هذا هو الشئ الوحيد الذي يمكنني الإقرار به دون أن أهتز،أنا مهزوزة.ء
هل للأمر علاقة بغيابك أم بعملي الذي يقيدني،أم بالرفاق الغائبين أم بخدع الحياة الصغيرة،أم بالركود؟؟
..ركود ..
ركود..ء ..
ركود…ء
عارف لما تبص لوشك في المراية فما تعرفش ملامحك؟؟(أكيد عارف ماهي دي الأزمة التقليدية للإنسان المعاصر)طيب عارف لما طعمك يتغير،مش مرارة،لا حاجة كدة….إعععععع ..مالهاش طعم ،كظل سخيف يجثم علي الهواء(كظل سخيف يجثم علي الهواء)!!!!!!!ايه التعبير السخيف ده؟؟(إععععع)كان لفظًا مناسبًا وكافيًا تمامًا،لا داعي للحنتفة!ء
(الدهشة أعظم نعم الكريم(حين تفقد قدرتك علي الإندهاش تفقد الأشياء ألوانها،الألوان أيضا نعمة جبارة.حسنا حين تفقد إحداهما تفقد الأخري ،بالدهشة تميز الألوان ،وتميز الألوان فتندهش…ء
في البلد أجلس مع صديقة مقربة وصديق..يتحدثان عن الكتابة ،النشر ،الحياة وأفراحها الصغيرة ،أكتب.. ميريت،وبلا بلا بلا بلا.ْء
أشترك في الحوار فتخرج الكلمات من فمي..ثقيلة باهتة..متقطعة مهزوزة تماما كما لاأريد-حسنا أنا باهتة ومهزوزة وثقيلة لابد أن تشبهني كلماتي ،لا جدوي من المحاولة-أنسحب في مقعدي،تختفي الألوان ،تنسحب هكذا بهدوء بحيث لاتشعر بغيابها إلا حين تفقدها.أتأمل فقاعات الكلام التي تخرج من رؤسهم تماما كما يحدث في أفلام الكارتون، أحتمي بفقاعة صمتي كي أحميهم من ثقلي .ء
تشكو صديقتي من غياب السكر،فتنقذني شكواها،أحصل لها علي السكر..وأتخيل نفسي ساحرةً صغيرةً قادرة علي تحقيق الرغبات الصغيرة لأحبائي،حيلتي الصغيرة لتحقيق اكتمالي:أجلس لدي أطراف شفاههم وأتصيد ما يخرج منها عفوًا من رغبات صغيرة لا يهتم بها الآخرين،أمسّها بعصاي السحرية فتتحول لحقيقة ملونة،لا لشئ سوي لأنني أعلم جيدًا أن حضني ليس بالإتساع الكافي لاحتواء آلامهم،وأن قبلات الجبين مهما كانت دافئة لا تزيل الألم.ء
أمسك بذيل الدهشة،أندهش قدر طاقتي من تلك الأشياء الصغيرة لأن الأشياء الكبيرة فقدت القدرة علي إدهاشي أنشغل بفنجان أبيض له أذن عبقرية،وأفكر أن يحتويني ذات يوم بيت جدير بمثله، أنشغل بامتصاص قطعة سكر،هذه أشيائي الصغيرة التي تنقذني دائما.ء
أتذكرك بطبيعة الحال،كنت أستخدم هذه الحيلة معك أيضا،آتيك بقطعة شيكولاتة،وحواديت ملونة،وقطعة لؤلؤ ..ء
عيد ميلاد بطعم لاينمحي،وحقيبة مليئة بروائح البحر،لغة تحمل إيقاع الشمس،وصوت لا يتألق إلا هنا..ء
كل هذا فقط لأحتمي من حقيقة كبيرة :أنني لم أستطع أن أحبك كما أتمني،لم تستطع نظرتي أبدا أن ترفع قدميك بعيدا عن الأرض،ولم تذب لمساتي الجليد،لم أمنحك ابتسامتك التي تحبها،لم أخلق أرضا وسماءا جديدين،ولم أنجب أول أبناءك،ولم أوقظك كل صباح.أنا فقط كنت حبيبة عادية ككل بنت في الطريق الطويل مابين الجامعة والجيزة.كنتُ أنا ،فقط أنابلا أي إضافات،وبكثير من النواقص،أنا البعيدة جدا عما اعتقدتُ دائما أنه (أنا)وأنا البعيدة أيضاعما أستطع أن أكنه،ولأعترف :لم يكن ذلك كافيا لي….أبدًا.
ليست أزمتك..كانت أزمتي دائماً.ء

About alexandmellia

سأكون يوما ما أريد..وما أكون

Posted on November 22, 2008, in في التخلص من كاف المخاطب, نقطة نور, هنا...هناك وبالعكس, ألوان and tagged . Bookmark the permalink. 14 Comments.

  1. لم أكن أتخيل أن يجئ اليوم الذي أربت فيه على الأخــرين وأخبرهم أن سخونة جراحهم ستــبرد… ربما لأن جرحي ظل يستنزفني مدة أطول من المعقول

    أنـــا فقط أريد أن أخبرك أنك لم تكوني فتــاة عـــادية أبدا بل كنت ساحرة صغيرة في حجم عقلة الأصبع تملك الكثير والكثير ولذا لم يستطع هو مجاراتك… هو من خســر أمــا أنتِ فما زلتِ تملكين عصاكي السحرية وتستطيعين أن تلوني بها حياة شخص أخـــــر يستحق… بحق🙂

  2. هذه الحيل الصغيرة كثيرا جدا ما تصلح
    في نفس هذا الوقت منذ سنة واحدة كنت أشعر بنفس الشيء ولنفس الأسباب التى ذكرتيها كدة جنب بعض
    الأسوأ أنه ما من أحد قريب كان بجانبي يفهم ويقدر أن الإنسان قد يموت إذا أصبحت حياته بغير حلم أو شغف
    لا يتوقع شيئا أو يقلق من أي شيء
    وقتها كان لابد أن أقوم بكل الأمر وحدي
    كنت أمسك بذيل الأشياء الصغيرة : شريط وجيه عزيز الجديد / الشروق من نافذة غرفتي / تعليق جميل على المدونة حتى لو ” انت احساسك جميل ”
    حياتي ايضا كانت تحوي الكثير من إععععععععع
    بالمناسبة أحييكي لأنه تعبير جميل بجد
    لحد ما ربنا بعت ودخلت في موضوع الكتاب والناس الجمييييييييييييلة جدا اللي قابلتهم من وقتها

    بالنسبة لعدم قدرتك عى رفعه من الأرض
    أشك في هذا كثيرا
    إذا كان انا نفسي ساعات بارتفع عن الأرض لما باقابلك
    ع المدونة

    بالمناسبة
    إذا كان اللقاء دة هو اللي حصل يوم التوقيع بتاعي لما الكلمات خرجت ثقية وباهتة!!
    جايز كانت كدة بالنسبالك
    بس بالنسبالي
    كانت القعدة معاكي ومع ملكة هي البهجة الحقيقية لليوم بعد ما معظم اصحابي القريبين ماجوش لأسباب مختلفة
    دلوقتي حسيت بالندم
    لأنني مكنتش اعرف انك بتتربصي بالرغبات الصغيرة
    لوكنت اعرف كنت طلبت منك تغني
    بجد

  3. تصدقي جي ع الجرح
    بس انا مندهشة .. لكني احببت اعتراف البطلة
    اردت ان اعترف معها ولكنه الجبن
    سعيييييييييييييييدة اني شوفتك

  4. مش عارفة اللي هقوله ده هيزعلك ولا هيبسطك

    بس أنا بشوفك هنا أكتر
    بتبقى إنتي ..إنتي
    يعني أنا عرفتك فعلاً من كتاباتك أكتر ما عرفتك من المرات القليلة اللي قابلتك فيها

    ……..
    يمكن علشان زي ما انتي قولتي
    بتبقى ساكتة
    يمكن مش بس كده بس كمان بتبقى منعزلة أو بعيييدة
    آه بالظبط بحس ان مشاعرك بعيدة
    يمكن ده مش الطبيعي بتاعك وانا بس شفتك في مرتين مكنتيش عايزة تبقى واضحة فيهم

    يمكن
    ويمكن كمان انا بحسك هنا أكتر
    لأني بقدر أقرا الكلام اللي متكتبش
    متسألنيش هو ايه واللا بقراه ازاي
    بس بقراه
    يمكن في مساحة من تجربتنا احنا الاتنين مشتركة
    المساحة دي هي اللي بتنور
    احتمال

    بس بالرغم انك صغنتوتة خالص
    بس يتهيأ لي عندك تجربة عميقة في الدنيا
    ودي الحاجة اللي هتأكد منها لما أشوفك المرة الجاية

    واتمنى نتكلم مع بعض أكتر

  5. ابتسامة صغيرة صادقة
    وتربيتة على كتفك بشيء من الدفء
    و “أنا أفهمك وأشعر بكِ تماما”..مجرد حلول مؤقتة من عندي

  6. بحب أقرا كلامك أوي يا كاميليا

  7. لم أكن أدرى أننى وقعت على كنز حقيقى

    ماتكتبينه سيدتى هو ببساطة غير معتاد

    مزيج الصراحة مع النفس والشفافية المشوب بهذا الرحيق الادبى الجميل هو المذاق التى تبحثينه سيدتى

    واعترافك حقيقي لانك بعدت عن أجمل ميك آب طبيعى يزين وجه أى امرأة

    ابتسامتها المشرقة .. لاتدعيها أبدا فهى وصفة مجربة تنفذ الى القلب مباشرة فتقلب البصيرة على البصر

    وأخيرا أقول ما أقول دائما فى نفسى .. لايمكننا دائما أن نسأل لماذا انتهى شئ جميل .. ربما لأن الله يعد لنا ماهو أجمل

    هكذا فهمت من حياتى .. فلم أعد أسال

    كل تمنياتى لك بالخير والسعادة

  8. مـررت من هنــا مبكرًا جـدًا يا صديقتي …. وأسعدني تلك القدرة على الشـفـافيـةو …. و ..محاولة .. الـ… تجاوز🙂

  9. طبعًا بعدما قريت تعليقي حسيت دمه تقيييل، وبعيدًا عن كون ده حقيقي من عدمه إلا إن فعلاً محاولاتنا للتعليق على كتابة حلوة قوي، ومليئة (مشبعة) بصدقٍ كـهذا تكون كثيرًا متجاوزة، وعاجزة عن التعبير الحقيقي عما يجب أن يُقال !!نفبالتالي مش بنبقى عارفين نقول أو ما نقولـــش

    بس أنا عاجباني قوووي الحالة خاصة لما تكون مع ناس قريبييين، أصل يمكن حصلت لي حاجة زيها، وحالة بيعجبني أفكر نفسي بيها قوي ، بــس أنا كنت خارج من السنما ، و فمووول كبيييير قووووي ، وفجــأة حسيت إن
    هــذا الزحـــام … لا أحـــد

    شكرًا قوووي يا كيمي

    ويارب أيامك كلهـا أحسن، وأجمـل ، وأحلى

  10. كام ملاحظة رخمة زي صاحبها… سوف تعتادين على وجود ملاحظات رخمة بمجرد قراءة اسمي فيما بعد..!
    – البالونات التي يكتب فيها الكلام توجد في مجلات الاطفال أو الستربس وليس في أفلام الكارتون..! أفلام الكرتون يستخدم فيها – ببساطة- الصوت..! والتعبير بأكمله – دعينا نعترف- مقتبس من أحمد خالد توفيق..!!
    – اهو انا ليه حاسس بطعم ابراهيم عادل في التدوينة دي..؟!
    -هي ليه لغة المدونة انجليزي مش عربي..؟
    يا رب أكون رخمت على أد ما اقدر
    هدفنا تنغيص حياتكم🙂

  11. اعتقد انه يكفي ان تكوني انت فقط لتكوني حبيبة رائعة كما وصفتها انها ليست ازمتك كما تتخيلين ولكنها فقط سحابة عابرة بعدها ستعود الشمس للاشراق من جديد

  12. Camellia Hussein

    تسنيم🙂
    كلنا بنطبطب علي بعض
    وان كنت مش شايفة ان ماحدش فينا خسر
    أكيد هو كمان في يوم هيقابل الساحرة المناسبة:)
    ———-
    مصطفي
    انت مش متخيل تعليقك عمل ايه معايا:)
    بجد…شكرا
    بس بالنسبة لموضوع الغنا ياعم لا أخاف عليك:))
    مصر محتاجالك
    ————
    لميا
    أنا كمان سعيدة اني قابلتك أوي
    واعتراف البطلة هنا مش شجاعة بجد
    ده هز كتاف
    يمكن لو شجاعة كفاية ماكانتش تحتاج تستخبي ورا شاشة كمبيوتر ومدونة عشان تقول
    سعيدة بيكي
    أوي
    ———-

  13. Camellia Hussein

    غادة
    الموضوع ده بقي أزمة وجودية:))
    الناس كلها بتقوللي اني هنا ببقي مختلفة عني
    يمكن زي ماكنت بقول للميا في التعليق اللي فوق
    الشجاعة اللي بتديهالنا الشاشة اللي مخبيانا
    والكلام اللي بيخرج حروف مرصوصة وصوت طقطقة كيبورد
    يمكن هنا ببقي اكثر حرية..أكثر اطمئنانا
    مش عارفة
    بس احنا لينا قعدة عشان الموضوع ده في كلام كتييييييييييير

  14. Camellia Hussein

    ملكة
    اممم انتي عارفة انك من الكائنات السحرية االلي في حياتي اللي مجرد رؤيتي ليهم بتعمل كتير اوي
    انتي عارفة .صح؟
    ———
    دينا
    أنا كمان بحب أقرا كلامك أوي
    بس انتي حرمتينا منه
    ———-
    Sherin El Kordy
    أشكرك بشدة
    ومنور
    ————-
    ابراهيم وابراهيم
    ايه الهنا اللي أنا فيه انتو الاتنين معلقين ورا بعض:P
    ياسيدي مجرد مرورك يكفي:)
    ومبسوطة طبعا ان الكلام عجبك
    —–
    فيصل
    لا ولايهمك مرحب بيك في أي وقت
    أولا:ساعات بيبقي في بالونات في أفلام الكارتون يمكن مابيبقاش فيها كلام بس بيبقي فيها رموز يعني ساعات قلوب وساعات جماجم وكدة يعني
    ماقريتش تعبير أحمد خالد توفيق بس لو كدة فواضح انها رغبة عامة يعني
    ثانيا ما اعرفش ايه حكاية طعم ابراهيم دي بس يمكن عشان معلق فوقك علي طول
    ثالثا:لغة المدونة انجليزي يعني ايه مش فاهمة؟؟
    نورت علي اي حال
    وللأسف ماحققتش هدففك لاني مبسوطة بزيارتك ومش متنغصة ولا حاجة😛
    ————-
    هند
    وهذا ما اكتشفته مؤخرا
    تحياتي ليكي

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: