Monthly Archives: January 2009

خبر جديد قديم


اكتشفت أن هناك المزيد من الألوان التي لا تنتهي أبدا،والمزيد من الكلمات ،والمزيد من الأحاديث الليلية الدافئة،ونهارات مليئة بالعمل المشتاق للعودة اليك،هناك المزيد من اللغات لنتعلمها معا ،و المزيد من البلاد التي تنتظر زيارتنا ، المزيد من الأفلام لنستمتع بها،والمزيد من الكتب ،والمزيد من الألعاب الجديدة،هناك أيضا الشيكولاتة والحلوي وأطعمة لم نتذوقها من قبل،هناك مزيد من النقاشات ومزيد من الجدل،وربما شجارات مزعجة تنتهي بحضن دافئ.ء

هناك أنت وهناك أنا وهناك نحن ،وبإفراط في الأمل يمكنني أن أتمني بضع لحظات لا نحتفي فيها بالضمائر.ء

هناك المزيد من اللقطات والصور،المزيد من الشوارع الضيقة بنوافذ حنونة تربت بروائحها علي أكتافنا وتعرف ايقاع خطونا المتوافق،وشوارع أخري رحبة سنركض فيها كما نشاء وتعرف نشاذ غناءنا العالي.ء

دائما هناك المزيد من الروائح والألوان والحلوي،هناك المزيد من(أول مرة)وهناك ذاكرة تتعلم من جديد كيف تجتر كل حلو كي تستمتع به مرة بعد مرة بعد ألف.ء

about that moment


There’s a moment,
there’s always a moment,
“I can do this, I can give into this, or I can resist it”,
and I don’t know when your moment was, but I bet you there was one.


closer

فذكِّر ..إن الذكري تنفع


وعليك أن تدافع عن حروف اسمك المفككة،كما تدافع القطة عن جرائها.وعليك ما عليك:أن تدافع عن حق النافذة في النظر إلي العابرين،فلا تسخر من نفسك إن كنتَ عاجزاً عن البرهان،الهواء هو الهواء ولا يحتاج إلي وثيقة دم.ء
ولا تندم…لا تندم علي مافاتك،حين غفوت،من تدوين لأسماء الغزاة في كتاب الرمل،النمل يروي والمطر يمحو،وحين تصحو لا تندم لأنك كنتَ تحلم،ولم تسأل أحداً :هل أنت من القراصنة؟لكن أحداً ما سيسألك:هل أنت من القراصنة؟ فكيف تزود البديهة بالوثائق والبنادق ،وفيها ما يكفيها من محاريث خشبية،وجرارٍ من فخار،وفيها زيت يضئ وإن لم تمسسه نار،وقرآن،وجدائل من فلفل وبامية وحصان لا يحارب/ء
فلا تعاتب أسلافك علي ما أورثوك من براءة النظر إلي التلال بلا استعداد لتلقي الوحي من سماءٍ خفيضة،بل لعد النجوم علي أصابع يديك العشر.فأني لك أن تثبت البديهة بالبرهان،والبرهان متعطش لنهب البديهةتعطّش القرصان إلي سفينة ضالة؟البديهة عزلاء كظبي مطعون بالأمان،مثلك مثلك ،في هذا الحقل المفتوح لعلماء الآثار المسلحين الذين لم يكفوا عن استجوابك:من أنت؟فتحسست أعضاءك كلها وقلتَ:أنا أنا.قالوا:ما البرهان؟فقلتَ :أنا البرهان.فقالوا :هذا لايكفي،نحتاج إلي نقصان.فقلتَ أنا الكمال والنقصان.فقالوا:قل إنك حجرٌ كي ننهي أعمال التنقيب،فقلتَ لهم:ليت الفتي حجرٌ ،فلم يفهموك


محمود درويش-في حضرة الغياب

%d bloggers like this: