Monthly Archives: July 2009

انفراد


متخلصةً من الاختباء خلف ضمير المخاطب الآن ، أنا أعرف أنَّ ما قضيتُ العمرَ في الهرب منه هو آخر ما تبقّي لي للدفاع عنه ،لا أملك المزيد للدفاع عنه ،فقيرة تماما ، وعارية تماما إلا مني (أنا) وليس لي سوي (أنا) ،كل محاولات الاندماج/ الانتماء /التعارف لا تفعل إلاَّ إضافة المزيد من الحواجز ، الحواجز بيني وبين الآخرين قد تُحتمل ، الحواجز بيني و بيني هي ما عليَّ أن أهرب منه الآن ، انفرادي هو الملاذ ، أردد لنفسي ” كونك وحدك لا يعني أنك أضعف ، أو أصغر ، كونك وحدك لا يعني أن عليك أن تنتمي لأشخاص لا يشبهونك ، وبيوت ليست كبيتك ،  لا يعني أبدا أن عليك ارتداء ما تكرهه ،ليظل ملتفا حول اصبعك دائما كشاهد هزيمة ، ميراث الهزائم ثقيل ، ثقيل و واضح لكل عين، يلفك كي يعريك أمامهم ، عريك هو آخر ما يمكنك التستر خلفه ، آخر ما يمكنك التشبث به كي تبقي أنت ، أنت أنت ولا أحد سواك ، بلا ذيول للآخرين ، بلا انتماءات تفرضها أعراف وأصول و قوانين لن تؤمن بها أبدا ، عليك أن تبقي أنت ، ابنا لأبيك حتي في غيابه ، حتي لو لم تعرف أبدا مكان قبره ، لا تنتظر أبدا أن يدلك أحد، أنت وحدك الدليل و العلامة ، كل العلامات الأخري محض ضلالات ، أو حتي حقائق ، لكنها لا تخصك و لن تخصك أبدا ، ،لكلٍ حقائقه و لكلٍ إيماناته فاحتفظ بحقائقك و إيماناتك الخاصة بعيدا عن غبار الآخرين ، ليس لك سواك ، ربُّكَ ربُّكَ ،وأصنام الآخرين لا تخص سواهم ، ليس عليك أن تشك الآن في حقيقة ربك ، لا “وقت للشك ، آمن به للنهاية حتي لو كان من عجوة ، يكفي أنه لك ..لك ..أنت …أنت أنت ولا سواك .ئ

special dedication for my man


إلي أحمد كامل

سلم على.mp3

ياللي غرامك خبَّلني وطول غيابك دبلني

جيتك يا خللي اتقبلني واقبل هواي

وسلم عليّ لما قابلني و سلّم عليّ

مجرد أمنية


مجرد أمنية:)

مجرد أمنية:)

سبب هام للزواج منك


في اللحظات الشاحبة التي تسبق النوم تزدحم راسي ب..أفكار،تفاصيل متعددة، رموز، احلام، افكار مجردة ضخمة ،وحواديت صغيرة مفعمة بالتفاصيل. أفكرأن أحكيها لك حين أستيقظ ،افكر في الكلمات التي سأستخدمها في ردود أفعالك ..في صوتك ،أستيقظ وقد نسيت كل شئ فـأتاكد أنني احتاج جدياً لأن أتزوجك كي تشاركني الفراش لأحكي لك كل مساء قبل ان أنام وأنسي.

عن كفه الأيمن ..أخيرا


ليست عن كفه الأيمن 1 و2

لم أرتجف شوقا، ولم ترتفع قدمي عن الأرض ، لم تتسارع دقات قلبي،و لم تسرِ في جسدي تلك الرعشة الخفيفة التي لابد أن تصاحب أول مرة …لم يبد الأمر أبدا كأنها أول مرة، بدا كفه أليفا وطيبا كأنني أعرفه ..ككف أخي ،كأنك كنت هنا دائما ، كأن كفي لم تفارق كفه أبدا ، أو كأنهما خلقا هكذا متشابكين.ءالآن أعرف أن الأمر لا يشبه السحر ..لا يشبه الدهشة، انه تلك الألفة/السكينة/المعرفة، التي تؤكد أن هذا هو بيتك ،و أن هذه الكف كفك.الآن أعرف أن دقات القلب المتسارعة واحمرار الوجه و الرجفة التي تسري في الجسد مجرد كليشيهات لا تحتاجها،الأمر مختلف تماما..الآن أفهم ما قاله عن لمسة من يد خلقها الله لتناسب يدك تماما بلا زيادة أو نقصان،لمسة من يد ليست غريبة -نعم هذا هو التعبير الصحيح- يد تعرفها جيدا ،كأنها كانت هنا بالأمس وأول أمس ، كأنها كانت هنا دائما ، الآن أعرف كيف يمكنني أن أشبك كفي بكفه وأواجه العالم دون خوف.ن

الحمد لله..

%d bloggers like this: