غزل


الغزل أول كلام العابرين ، يأتي إلي القلب وردا وشيكولاتة ، يربت علي خوفك ،و يدغدغ باطن قدميك ، تضحك فتخرج ضحكاتك من الفم ورودا زرقاء ، ويدلل الهواء حولك كي يستجيب لها ، فتبدو أجمل ..

غزل العابرين يعرف الثغرة التي لا تخطئها عين ، الثغرة التي خلفها الرحيل ليتسلل منهاالعابرون إلي القلب ، و القلب ينسي ،الوحدة تنسي ..يأتيك الغزل في أوله متشابها و غير متشابه ، بتعدد الألسن و الأوجه وألوان العيون ..أوله سكر ، وآخره  …تُنسي ، لا تثق في الغزل .. كمكعبات السكر التي تركتك وحيدا تقلِّب السكر في اتجاه عقارب الساعة لعل الغائب الذي لامك لأنك بدلت قوانين السكر يأتي

لا تثق في الغزل ..يتركك تنتظر حروف اسمك في ختام قصيدة لا تنتهي باسمك ،ولا تبدأ بنورك

لا تثق بالغزل ينساك بعد الليلة الأولي حين يظهر منك أنك أنت….أنت أول الحدوتة و آخرها أنت ، فتمسك بنفسك ليس لك سواك

2009

About alexandmellia

سأكون يوما ما أريد..وما أكون

Posted on August 17, 2010, in في التخلص من كاف المخاطب, محاولات, ألوان, أنا كأنا, حقائق. Bookmark the permalink. 2 Comments.

  1. أنا بحب الشغل دا

  2. أدينا بنحاول

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: