1 cm


على الحافة مرة أخرى ، تسعة سنتيمترات فقط تفصل بيننا وبين العالم الجديد، تسعة سنتيمترات بيني وبين باب الغرفة المغلق حيث سأواجه الأمر وحدي مرة أخرى، مرة أخرى أنا وجسدي فقط نواجه معركتنا، أتخذ نفس القرارات التي اتخذتها في المرة السابقة دون تغيير حقيقي رغم أنني أقسمت ألا أفعل ذلك مرة أخرى، أقرر أن أخوض الأمر دون تخدير تماما كالمرة السابقة، ليس بالأمر ماسوشية كما تتهمني صديقتي وليست شجاعة زائفة أدعيها، كل ما في الأمر أنني أخاف أن يخذلني جسدي إذا خدرته. أفهم جسدي جيدا لابد أن يكون يقظا وواعيا تماما كي يستطيع مساعدتي على المرور من هناك ، جسدي مثلي لا يحب الألعاب الخفية حتى لو كانت اللعبة لصالحه،اللعب بأوراق مكشوفة دائما يمتعني أكثر.

أحاول أن أذكر نفسي قبل الدخول في الدائررة الجديدة بالدرس الوحيد الذي تعلمته من المرة السابقة.. كل شئ سوف يمر، كل شئ، لا شئ يستمر للأبد، الألم و آثار الجروح وقلة النوم و الهزال و الدوائر السوداء حول عيني و العطش المستمرو الغضب و الكراهية و الرغبة التي لا تنتهي في السقوط و الهرب كل هذا سينتهي
..

يوما ما

About alexandmellia

سأكون يوما ما أريد..وما أكون

Posted on December 31, 2014, in مخاض, حقائق and tagged . Bookmark the permalink. 1 Comment.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: