Category Archives: حقائق

دومينو


كذبة واحدة فقط كفيلة بهدم السياق كاملا فوق رؤوسنا.

Advertisements

1 cm


على الحافة مرة أخرى ، تسعة سنتيمترات فقط تفصل بيننا وبين العالم الجديد، تسعة سنتيمترات بيني وبين باب الغرفة المغلق حيث سأواجه الأمر وحدي مرة أخرى، مرة أخرى أنا وجسدي فقط نواجه معركتنا، أتخذ نفس القرارات التي اتخذتها في المرة السابقة دون تغيير حقيقي رغم أنني أقسمت ألا أفعل ذلك مرة أخرى، أقرر أن أخوض الأمر دون تخدير تماما كالمرة السابقة، ليس بالأمر ماسوشية كما تتهمني صديقتي وليست شجاعة زائفة أدعيها، كل ما في الأمر أنني أخاف أن يخذلني جسدي إذا خدرته. أفهم جسدي جيدا لابد أن يكون يقظا وواعيا تماما كي يستطيع مساعدتي على المرور من هناك ، جسدي مثلي لا يحب الألعاب الخفية حتى لو كانت اللعبة لصالحه،اللعب بأوراق مكشوفة دائما يمتعني أكثر.

أحاول أن أذكر نفسي قبل الدخول في الدائررة الجديدة بالدرس الوحيد الذي تعلمته من المرة السابقة.. كل شئ سوف يمر، كل شئ، لا شئ يستمر للأبد، الألم و آثار الجروح وقلة النوم و الهزال و الدوائر السوداء حول عيني و العطش المستمرو الغضب و الكراهية و الرغبة التي لا تنتهي في السقوط و الهرب كل هذا سينتهي
..

يوما ما

خاتمة


مرة أخيرة..كنت اعرف انك ستخذلني .ولن تأخذ الأمر بجدية كافية إلا بعد تمامه

يا ماريا


لا تكبري وحدك

تفسير علمي


يضرب سائق التاكسي كفا بكف ويقسم لي أن ابن المجنونة الذي خطط شوارع المعادي بالتأكد كان مخمورا

فأفهم أخيرا لماذا لا أتوه فيها أبدا رغم خيبتي في الجغرافيا

خرس


الجدران من حولي امتلأت ببقع سوداء لا أعرف من أين أتت ،وكلما نظفتها عاودت الظهور. كما لابد وأنك تعلم ، أنا لا أخاف من البقع السوداء التي أراها، أنا فقط أخاف من البقع البنية الجافة كريهة الرائحة التي لم أرَ واحدةً منها حتي الآن

—–

يُقال أن المشاركة نشاط صحي، وأن مشاركة الأحمال تنقص منها، لكن الأكيد أن مشاركة الخطايا تضاعفها

منذ اليوم الأول الذي يتشارك فيه اثنان الفراش يخفي كلٌ منهما وراء ظهره سكينا وعدادا للأخطاء،والأكثر مهارة سعيد الحظ الفائز بجائزة الفقرة :هو القادر علي اصطياد أكبرعدد من أخطاء الآخر وتنظيف سكينه أولا بأول

السيناريو مبتسر، كمشهد لا يحوي سوي القبلات ينتهي بحمل البطلة!! وأنت لا تصلح للعب دور الراوي العليم وأنت لا تعرف شيئا ، تقف أمامي كطفل خائب لا يفهم السبب ،التسلية و العبث وتزجية وقت الفراغ ومحاولة التخلص من الأشباح كلها مبررات غير كافية لإحراق المدن و النساء

-دي حداية ولا صقر؟

-الصقر ما يقربش كدة من الأرض

(فيلم الهروب)

لن يفهم أحد ، كل من ادعي الفهم و المشاركة ،وتماهي مع الأمر لن يفهم ،من ذاق عرف ، وأنا الوحيدة التي رأيت في عريك تمام اكتمالك

—-

المرء منا لا يحتاج لخلع ملابسه كي يمارس الخيانة

كل ما يحتاجه ، شريكا أعمي ، ومرآة لا تري

انا لا اجيد سوي الركض .لا.. حتي الركض لا اجيده
فقد قضيت حصص التربية البدنية طوال سنوات الدراسة منزوية في ركن الفناء محدبة الظهرأحمل في كفي ورقة صفراء مطوية (انا أكره الأطباء ،الأطباء خطهم سئ دائما
يدفع المعلمة للصراخ بالأسئلة في وسط الفناء
(-لماذا تمتلك معلمات التربية البدنية هذا  الصوت الحاد دائما؟-
\كنت اقول اني لا اجيد الركض لكني الجأ اليه دائما
تماما كما ركضت الي حكاية التربية البدنية
وكما ركضت في محمد محمود
وكما أركض الآن إلي حضنك بدلا من الرحيل الواجب
وكما أركض لللكتابة
بدلا من تفجير غضبي مرة اخيرة في وجهك الخشن و الرحيل
—-
أتبع نصائح اخصائي العلاقات و النساء الخبيرات ،فأبتلع الأسئلة و الافتراضات و البكاء ،وأجبر الأشباح الليلية ،التي تسخر منها علي النوم
ينتفض جسدي بين ذراعيك فتبتسم، أنت لا تفهم
أنا أرغب في مضاجعة الأسئلة و الأشباح واللعنات
أرغب في مضاجعتها حتي الموت
حتي يقتل أحدنا الآخر
هذه هي شهوتي الوحيدة الآن
انحناءك الطويل أمام المجهر جعلك الفُرجة الأكثر فجاجة في أعين فئران التجارب
—-
أسئلتي تحرقني وتحرقك كلما تجاوزت شفتي
عليَّ أن أتعلم كيف أبقيها داخلي
فالاحتراق الداخلي علي الأقل لن ينتج كل تلك الروائح السيئة
—-
هل تتذكر تلك الشرفة المطلة علي البحر
لقد لملمت خطوط عمري وآمنتك عليها
كيف استطعت أن تخذل كفي هكذا
وتتركها مسطحة وخاوية ككفوف الدمي الخشبية؟
أضبط نفسي في منتصف اليوم ، أمسح الدماء عن جرح جبيني الذي لايراه أحد ويراه الجميع
وأفتقد محبتي الصافية
محبتي التي لم تكن قد تلوثت بدمي
أخبرك أن ما بيننا الآن أصدق وأكثر عمقا ،صار مليئا بالانحناءات و الحقائق ،بالأسئلة و الأشباح و الدماء ،وأن هذا يجعله حقيقيا أكثر ،وأن المجازات تبقي مجازات بلا معني ،وأن سقوطك بين كفي يخلق بداية جديدة لارتفاعنا إلي مستوي أعمق ،لكن الحقيقة أنني أفتقد محبتنا الصافية ،المنامات التي نراها  سويا في نفس اللحظة والأراضي التي نكتشفها معا،الروائح التي لا يشمها أحد سوانا،و ألعابنا التي لا يعرفها أحد ..مخططاتنا الشيطانية لاحتلال العالم
وعبث الأطفال الذي انقلب علي رؤوسنا في النهاية
لقد بدأ الأمر بلعبة ..عليَّ أن أعترف
لعبة لملأ الفراغات ، لمحاولة الفهم ، لاستعراض مهارات الصغير الملاوع الذي استطاع دائما أن يهرب من بطش أبيه وجدته
لينتهي به الأمر وقد خسر أمه ، وتاه وحيدا في فراغ روحه
أنا ألعن التربية
السنوات الطويلة التي قضتها أمي في زرع الأخضر
وكل ما منعني من اخذ حقي ولو بالسباب ،
ألعن التعاطف
لا أجيد السباب ، ولا تخريب البيوت الشبه عامرة ،لا أملك سوي مرآة أضعها أمام أعينهم ليحترقون بالرؤية
وأحترق بالمحبة

حقيقة علمية


الزمن لايعود للوراء
….

الزمن يسير في دوائر نصف قطرها سبع سنوات

خيانة


من قصيدة خيانة
أحمد كامل

 من ديوان سكر فائت لنرجس لا يغني 

  


“بدأت نوارسنا تهاجمنا “

سنخلط بالدم الحناء حتى

لا يرى أطفالنا خوفا ً

و نحفظ من زجاج الأمس بعضا ً

كي نـُعلـّم من سيأتي

أن يخون و لا يخان


00


وحده الدم المُراق يطهر روحك ، ويمنحك القدرة علي المغفرة و المتابعة من جديد ،تحتاج لإراقة الدماء كي يسكن شيطانك الصغير ، لتصبح الرؤية أوضح ، و القلب أصفي.ء 
..دمك ..دمك ، عليك به ، دماء الآخرين لن تسعف شهوتك هذه المرة

دمك..دمك فدماء الآخرين تزيد من أحمال قلب لم يعد فيه مساحة لمزيد من الأسود.ء

دمك ..دمك ، نصلٌ يعرف طريقه جيدا إلي قلبك ، لا منقذ لك اليوم من تلوث يديك سوي إراقة المزيد من الدماء ، لكن جرب أن توجه نصلك إلي المكان الصحيح ، إلي قلبك أنت ،تأمل الدم الذي سيندفع ببطء حاملا ذنوبك ، الدم لا يكذب ، هنا ستري كل الأشياء بوضوح ، ستعرف أي الذنوب اقترفتها يداك ، ستعرف ذنوب الآخرين ، ستفهم الأحمال القديمة التي اختصتك وحدك بالكراهية
أرق دماءك وأكتب ، أكتب عنهم جميعا ، اكتب عمّن حملتك لتحملها ، عن نافذة ستظل تحمل ذنب نظرة اقترفها القلب في خلسة من دمك فصارت قيدا ، عمن قضيت العمر تهرب من ظله كي تكتشف في النهاية أنك تحمله داخلك ، عن تفاحتك التي درتَ  بها علي بنات القرية جميعا فتخاطفنها ، دون أن يعرف أحد أنها معطوبة ، عن تفاحة القلب التي اقتسمها الجميع لتصاب وحدك بالتسمم ، عن صغير يحمل خضرة عينيك ومكر قلبك ، وتخاف أن تحبه أكثر كي لا تغويه باتباع خطوك إلي السماء ، السماء التي صارت بعيدة ، طريقها ملطخ بدماء النساء ومنكسري القلوب  .ء

الأرض لا تشرب الدماء فاغسل الدماء القديمة بدم جديد ،الحائط القريب يمكنه أن يساعدك ، فقط لا تتأمل التواريخ المحفورة عليه ، التواريخ ملعونة ، تستدعي كل الأحداث الموازية .. التواريخ ملعونة تستدعي دمية برتقالية ، وكاميرا قديمة وتمثال بيت أزرق لن تستطيع الحصول علي ما يشبهه ، التواريخ تستدعي ليالٍ طويلة من الغزل المعطوب ، ومحاولات فاشلة للوصول لنشوة لا تأتيك سوي منفردا ، التواريخ تستدعي التفاصيل ،و التفاصيل ملعونة بانقطاعها عن كلٍ لا يعلمه أحد ، و الجهل بالكل يتركك وحدك تتساءل عن حقيقة لن تمنحها لك التواريخ المحفورة علي الحائط ، فتجاهل التواريخ و الحقائق ، وامض إلي الحائط ، و اخبط رأسك ، واخبطها ، و اخبطها ، وتأمل الدم المراق ، واكتب ، أرق المزيد من الدم كي تفهم أكثر ، دع عنك ذنوب الآخرين ،دمك ..دمك وحده له القدرة علي غسل الروح من الدنس.ء

اعتراف



أمي فتحت لي بابًا لا تعرف ما بعد عتبته وقالت لي اذهبي و الله يحرسك
أمي علمتني لغةً لم تعرف أبدًا كيف تتحدثها
أمي منحتني الورق و أقلام الحبر دون أن تتعلم القراءة أو الكتابة
أمي علمتني الألوان وهي كفيفة البصر
…..
..
أمي منحتني مفاتيح العالم ، وأنا أخذلها كل يوم

و بعد برهة


بعد ثلاثة عشر عاما سألتها”هو احنا اتغيرنا أوي عن زمان؟” قالت”يعني..مابقيناش ضعاف زي زمان””صمتت قليلا ثم أضافت”وما أقصدش بده اننا بقينا أقوي..احنا بس جلدنا بقي أخشن بقينا بنتحمل أكتر”

حكمة العدد


بعض الأشياء تتلاشي حين نتجاهلها..لكن تجاهل الغضب يضاعفه


في نهاية الأمر مازلنا صغارا ، لم نتعلم بعد كيف نرد الصفعات ، لذلك ينتهي بنا الأمر إلي توجيه صفعة جديدة لخدنا الآخر.ء

مش دايما


“الحكاية علامة شفاء الراوي

علاء خالد:من رواية ألم خفيف كريشة طائر تنتقل بهدوء من مكان لآخر

My baby


Well , at least she isn`t like her mother .. she knows exactly when to kick.

%d bloggers like this: